الرياضة

البارسا وليون والبايرن وليفربول يؤجلون الحسم للإياب

تقديم- محمود العوضي

فرض نادي أولمبيك ليون الفرنسي التعادل السلبي بلا أهداف على مُضيفه برشلونة الإسباني على ملعب “بارك أولمبيك ليون” في مباراة الذهاب التي جمعت بينهما، ضمن منافسات دور (16) في بطولة دوري أبطال أوروبا، فيما انتهى اللقاء بين ليفربول وضيفه بايرن ميونخ الألماني بذات النتيجة. في اللقاء الأول، كشّر برشلونة عن أنيابه منذ الثواني الأولى من عمر الشوط الأول للمبارة، بعدما كاد الأرجنتيني ليونيل ميسي أن يسجل الهدف الأول لفريقه؛ لولا صحوة الحارس البرتغالي أنتوني لوبيز. لكن ليون عاد بسرعة إلى أجواء اللقاء، حيث أطلق النجم الجزائري حسام عوار قذيفة صاروخية تصدى لها الألماني مارك أندري تير شتيغن بصعوبة،وعاد حامي عرين برشلونة وانبرى للكرة القوية التي أطلقها مارتن تيريير، من خارج منطقة الجزاء لتضرب العارضة وتتوجه إلى ركنية.

وظهر ليونيل ميسي قائد برشلونة من خلال إمداده لزملائه بالكرات البينية، لكن الفرنسي عثمان ديمبلي وزميله الأوروغواياني لويس سواريز لم يتمكنا من استغلال الفرص التي لاحت لهما، بسبب تألق حارس أولمبيك ليون ومدافعيه، الذين حاول مهاجموهم مباغتة البلاوغرانا في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول، الذي انتهى سلبياً بلا أهداف. وفي الشوط الثاني أضاع برشلونة عدة فرص سهلة في الدقائق الأولى أبرزها للنجم الأوروغواياني لويس سواريز، الذي كان بإمكانه تسجيل الهدف الأول، لكن صحوة مدافعي ليون حالت دون تحقيق البارسا لرغبة مهاجمه.

واستمر ضغط برشلونة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً تعادل الفريقين بلا أهداف، وتأجيل الحسم لمباراة الإياب على ملعب “كامب نو” في 13 مارس المقبل بينهما. أما في المواجهة الثانية بين ناديي بايرن ميونخ ومُضيفه ليفربول، فلم تكن هي الأخرى أفضل من الأولى، حيث انتهت بالتعادل السلبي بلا أهداف بينهما على ملعب “آنفيلد”، على الرغم من الإثارة والحماس التي طغت عليها.

تبادل الفريقان الهجمات منذ الدقائق الأولى، في الوقت الذي شكل فيه أصحاب الأرض ضغطاً كبيراً على الفريق البافاري الذي أضطر مدافعيه الأستعانية بالحارس مانويل نوير في أكثر من مناسبة، بسبب ضغط مهاجمي “الريدز” على حامل الكرة. وأهدر الغيني نابي كيتا فرصة افتتاح التسجيل للفريق المحلي، فيما لم ينجح زميله المصري محمد صلاح من هز الشباك عبر كرة رأسية، في الوقت الذي كاد فيه حارسهم أليسون بيكر أن يقع في المحظور بعد تمريرة خاطئة على مشارف منطقة الجزاء، لكن الخط الخلفي للفريق الأحمر، نجح في تدارك الموقف، لينتهي الشوط الأول بنتيجة البياض.

بداية الحصة الثانية لم تختلف كثير عن الأولى، في الوقت الذي كان فيه الفريق البافاري أكثر تهديداً، مستغلاً سرعة الجناح سيرج غنابري، الذي كان مصدر خطورة الزوار، لكن دفاع الريدز أحكم السيطرة على الهداف البولندي روبيرت ليفاندوفيسكي، الذي دائماً ما كان يحسم المواجهات لمصلحة فريقه. حاول نيكو كوفاتيش تجديد الدماء، من خلال إشراك النجم الفرنسي فرانك ريبيري، والبرتغالي ريناتو سانشيز، لكن الفريق المضيف واصل أفضليته النسبية في هجمات غابت عنها اللمسة الأخيرة، في الوقت الذي وقف فيه نويل، أمام رأسية من السنغالي ساديو ماني، كادت أن تكون كفيلة بفض شراكة التعادل السلبي، التي أنهت موقعة الذهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.