اجتماعية مقالات الكتاب

أحاديث الخصوصية في الأماكن العامة !

•بسرعة ملفتة فتح الباب على صالة صغيرة تحتوي مجموعة متناثرة بطاولات مستديرة ومربعة صوته مرتفع من خلال جواله كأن المكان خالٍ لا وجود لبشر الا هو صراخه جعلهم يصمتون ويستمعون لما يقول من كلام خاص وعام ، حركته لا تهدأ ويده الاخرى ترتفع وتنخفض جواله كاد ان يسقط بسبب حركاته ، احد الحضور اشار له بالهدوء خوفا من نتائج مضرة عليه وعلى من حوله لكنه تجاهله كما فعل مع غيره ،

احدهم قال يبدو انه يستخدم الجوال منذ وقت وهو في السيارة وصل ذروة الانفعال عند دخوله الصالة لذا يتحدث بلا ادراك لمن حوله في قضايا لا تهمهم تصل الى الخصوصية .

•طريقة يمارسها البعض في اماكن عامة منهم من يبدأ بصوت عادي ثم يرتفع شيئا فشيئا لدرجة كل من في المقهى او مطعم وغير ذلك يسمع كلمات محرجة السبب نسيان نفسه وهو يتحدث عندما ينتبه يغادر فورا قد لا يعود له لفترة طويلة يعاود الطريقة في مكان آخر وهكذا ، سمعوا نصائح للتخلص مما تسمى العادة المزعجة اذا لم يتم ذلك من الضروري التدريب على خفض الصوت في أماكن عامة حتى لا يدخل بكشف المستور والاحراج .

كما هو معروف التخلص من العادة ليس سهلا تحتاج الى تدريب وصبر تختلف باختلاف طريقتها ، بداية حلها الاعتراف بها وتقبل النصيحة والتنبيه ، الغضب يضعها في دائرة الصعوبة التي قد تتفاعل ولا تجد طريق الحل .

يقظة :
• لا تحول الندم على مافات الى حالة من التعب وفقدان الصحة انما الا ستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها واستثمار الفرص لتصبح نجاحا وحياة سعيدة .

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *