الدولية

8 مرشحين لمنافسة ترمب في الرئاسة

واشنطن ــ وكالات

من المنتظر ان تأتي انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة العام المقبل، على سطح صفيح ساخن ، فقبل نحو 22 شهرا على انطلاقها، أعلن 8 مرشحين، بينهم 5 نساء، عزمهم منافسة الرئيس دونالد ترامب.

ويخوض المرشحون عن الحزب الديمقراطي ممن أعلنوا عزمهم الترشح، انتخابات تمهيدية عن الحزب، لاختيار المرشح الذي يخوض رسميا المنافسة ضد ترامب مرشح الحزب الجمهوري، الذي يتطلع لولاية ثانية

فأحدث المنضمين لسباق الرئاسة الأمريكية، السيناتور الأمريكية إيمي كلوبوشار، التي أعلنت عزمها خوض انتخابات 2020.
وكلوبوشار (58 عاماً) عضو بمجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا لفترة ثالثة مدة كل منها 6 سنوات، وتسعى لتصوير نفسها على أنها نقيض لترامب، المتوقع أن تكون مرشحة الحزب الجمهوري في انتخابات نوفمبر 2020، بالتركيز على الخلافات السياسية وكذلك الأسلوب واللباقة.

وقالت كلوبوشار، خلال كلمة أمام حشد في مينيسوتا ،”أدعوكم للانضمام إلى حملتنا. إنها حملة نابعة من داخلنا. لا أمتلك ماكينة سياسية ولست صنيعة المال. فكل ما أملكه هو المثابرة والعائلة والأصدقاء”.
ومن قبلها، أطلقت إليزابيث وارن (69 عاما) عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، 9 فبراير، رسميا حملتها لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.

وارن هي قيادية بالجناح التقدمي للحزب الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس.
وأعلنت خوض الانتخابات من موقع تاريخي في لورانس شمال غربي بوسطن، والذي انطلقت منه الحركة العمالية المنظمة في الولايات المتحدة، جاعلة حقوق العمال وعدالة الأجور والحصول على الرعاية الطبية من أولويات حملتها الانتخابية.
وتحظى وارن بدعم لجنة حملة التغيير التقدمي بالتزامن مع إطلاق حملتها، وحملة التغيير التقدمي هي منظمة تستطيع ضخ ملايين الدولارات خلف ترشحها والعمل ضد منافسيها الديمقراطيين.

وقبل إعلان وارن بأسبوع، أعلنت النائبة الديمقراطية الأمريكية تولسي جابارد، 2 فبراير ، ترشحها رسميا في الانتخابات، وبذلك ستنضم إلى قائمة الديمقراطيين الليبراليين الذين يسعون للحصول على ترشيح الحزب للمنصب.
ومن المقرر أن تطلق جابارد حملتها الانتخابية رسميا من هاواي التي مثلتها في الكونجرس منذ عام 2013.

وتواجه جابارد منافسة قوية مع مرشحين آخرين في الحزب الديمقراطي ينتهجون سياسات مشابهة مثل عضوتي مجلس الشيوخ كامالا هاريس وإليزابيث وارن، أمريكية تنحدر من أصول من ساموا وهي أول هندوسية تنتخب نائبة في الكونجرس.
أما عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كمالا هاريس، فدشنت حملتها لخوض انتخابات الرئاسة في 27 يناير ، بتجمع انتخابي في بلدتها أوكلاند بولاية كاليفورنيا، وبالقرب من المحكمة التي عملت بها ممثلة ادعاء، ويحمل شعار حملتها الانتخابية: “كمالا هاريس من أجل الشعب”.

وتشغل هاريس حاليا منصب عضو بمجلس الشيوخ للمرة الأولى عن كاليفورنيا، وهي ممثلة الادعاء السابقة الوحيدة التي تعلن ترشحها للسباق حتى الآن،بينما تعد كريستين جيليبراند السيناتور الديمقراطية وعضو مجلس الشيوخ أول من أعلن عزمهن لدخول السباق الرئاسى، في 16 يناير الماضي، لتصبح أول ديمقراطية تتحدى مساعي ترامب للحصول على فترة رئاسية ثانية فى انتخابات من المتوقع أن تكون شديدة السخونة.

اما جوليان كاسترو وهو حفيد مهاجرة مكسيكية شغل منصب وزير في عهد أوباما. فقد أعلن ترشحه باللغتين الإسبانية والإنجليزية في 12 يناير في أوج الجدل حول قضية الهجرة.
ويأمل كاسترو (44 عاما) رئيس بلدية سان أنطونيو في ولاية تكساس، في أن يصبح أول رئيس يتحدر من أمريكا اللاتينية للولايات المتحدة.

ويمكن أن تسهم مهارته في الخطابة وكرئيس بلدية سابع أكبر المدن الأمريكية إلى جانب شخصيته الساحرة على التلفزيون، في دفع مواطن تكساس إلى الخطوط الأولى.
وأعلن السناتور الأسود صاحب الشخصية القوية والحضور الإعلامي والذي يشبه في أغلب الأحيان بباراك أوباما، كوري بوكر ترشحه في الأول من فبراير بدعوته إلى الاتحاد في أمريكا مقسمة.

اما السيناتور الديمقراطي اليساري المخضرم، بيرني ساندرز، قرر أيضا خوض السباق، حيث يخطط لهذا القرار منذ وقتٍ طويل.
يعتبر ساندرز أشهر سياسي أمريكي في الوقت الراهن، يعكف الآن على إعداد العدة لتدشين حملته الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *