الثقافية

جلسة قرائية تتحول لإسقاط أمثلته على الحضور

أبها – مرعي عسيري

تحولت جلسة قرائية لكتاب ” تاريخ قصير للبشر ” للكاتب هانز هيلمان هوبه ترجمة حيدر عبدالواحد راشد والتي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بأبها إلى شرح أبوابه عبر إسقاط امثلته على أعضاء مجموعة حرف القرائية المشرفة على الفعالية كإستشهادات لحظية لتأطير الصورة العامة للكتاب ورأي الكاتب بإطار من بيئة أعضاء المجموعة.

وتناولت الجلسة التي أدارها الصحافي علي فايع وتحدث فيها الأديب علي قبطي ورقة عمل استكشفت مكنونات الكتاب و تفاصيلة مع وضع أمثلة مباشرة .

وفي مداخلات للحضور تسأل الإعلامي إبراهيم البارقي عن كيفية الانفصال الإنساني عن أقرب أقربائه كما زعم الكاتب مبديا استغرابه عن عدم إجابة الكاتب عن هذا التساؤل الهام والبديهي والذي يقود إلى تضاد عقدي، مضيفاً أن ورود مفردة الثورة النيولتية غير دقيق لأن الزراعة جاءت كاستجابة فطرية للمعادلة الصفرية بين الجهد والعائد في مجتمع الصيد والجمع.

فيما طرح الأديب حسن آل عامر استفهام حول انتماء الكاتب لأي تيار يمكن تصنيف الكاتب يساريا أم يمينيا؟
ثم انتقد الكاتب المسرحي يحيى العلكمي عدم تقديم بطاقة التعريف بالكتاب مشدداً أن هذا الكتاب وما شابهه من كتب لابد لقارئها أن يكون محصنا فكريا ضد آرائها التي قد تتعارض مع العقيدة.

وبين منسق اللجنة الثقافي في فنون أبها مرعي عسيري إلى أن التدرج المرحلي لخلق البشرية في القرآن مما يفشل نظرية التطور، واضاف عيسى مفرح أن هذا الكتاب هو كتاب فلسفي وبه بعض الآراء التي قد تزعزع الإيمان بالمسلمات لاسيما لأولئك المبتدئين في قراءة مثل هذه الكتب.

وشهدت الجلسة عزف على العود للفنان أحمد عسيري .

وفي ختام الأمسية كرم مدير الجمعية أحمد السروي مقدم الورقة علي قبطي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.