المحليات

تعليم مكة يستعد للمنافسة العالمية للاختبارات الدولية TIMSS

مكة المكرمة : واس

يستعد تعليم مكة المكرمة للمنافسة العالمية للاختبارات الدولية TIMSS لتشخيص 4331 طالبًا وطالبة, وذلك بعد غدٍ, حيث يبلغ عدد المدارس المعنية 37 مدرسة منها 22 مدرسة للبنين تشمل 90 فصلًا و 2624 طالبًا و15 مدرسة للبنات شملت 61 فصلًا و1707 طالبات.

ويهدف الملتقى خلال اللقاء مع لجان الاختبارات الدولية والمشرفين والمشرفات والمطبقين والمطبقات للاختبارات ومشرفي ومشرفات العلوم والرياضيات وقائدي وقائدات المدارس المستهدفة باختبارات Timss إلى مناقشة نتائج الاختبار التشخيصي ودراسة فرص التحسين, حيث سيتم استعراض ورقة اتفاقية عمل للاختبار تقوم على بيانات أساسية تشمل اسم المدرسة، المرحلة، المكتب التابعة له، واسم قائد وقائدة المدرسة.

وسيصاحب الملتقى ورشة عمل مهنية تستهدف قيادات المدارس، لعرض نتائج المدرسة من خلال الاختبارات التشخصية لاختبار Timss وستقوم محاور ورشة العمل على تحديد مواطن القوة ومواطن الضعف وخطة علاجية لمواطن الضعف تعقبها حلقة نقاش تخرج منها اللجان المشاركة بتوثيق التوصيات العلاجية والتطويرية.

وتأهبت مدارس تعليم مكة لاختبارات TIMSS من خلال إعداد خطط تنفيذية على مستوى الإدارة ومكاتب التعليم والمدارس لمتابعة مستوى الطلاب والطالبات وعمل اختبارات تشخيصية ” قبلي” وإعداد تغذية راجعة للمستوى التحصيلي لكل طالب وطالبة مشاركين بالاختبارات.

وسيكون التطبيق الفعلي للاختبارات في الربع الأول من عام 2019م, كما تشارك المملكة في الاختبارات الدولية TIMSS لما تحققه من أهداف سامية في قياس تحصيل طلبة مراحل التعليم الأولى في مادتي الرياضيات والعلوم، ودراسة أوجه الاختلاف والتباين بين نظام التعليم في المملكة والنظم التعليمية المختلفة للدول الأخرى المشاركة من أجل تحسين عملية التعليم والتعلّم في المملكة. كما أن مثل هذه الاختبارات تعد نتائجها أحد مؤشرات رؤية المملكة 2030م.

وتُعد الاختبارات الدولية TIMSS أحد الاختبارات والدراسات الدولية التي يتولى المركز الوطني للقياس تطبيقها في المملكة، بالتعاون مع المنظمات الدولية المشرفة على تلك الاختبارات في أكثر من 60 دولة بهدف قياس الاتجاهات في تحصيل الطلبة بالصفين الرابع الابتدائي والثاني المتوسط في مادتي الرياضيات والعلوم، ودراسة أوجه الاختلاف والتباين بين النظم التربوية في تلك الدول، وذلك من أجل تحسين عملية التعليم والتعلّم في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.