الرياضة

السيتي يكسر عقدة الريدز ويشعل البريمرليج

حقق نادي مانشستر سيتي فوزاً هاماً وثميناً على ضيفه ليفربول، بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب “الاتحاد” في قمة مباريات الأسبوع 21 بالدوري الإنكليزي الممتاز، ليشعل الصراع في “البريميرليغ”، ويلحق الهزيمة الأولى بالريدز في الموسم الحالي، ويرفع رصيده إلى 50 نقطة ويقلص الفارق إلى 4 نقاط حيث تجمد رصيد الريدز عند 54 نقطة.

دخل لاعبو الفريقين أجواء المباراة في دقائقها الأولى بحذر شديد، حيث تركز اللعب في وسط الملعب، من دون تشكيل خطر حقيقي على الحارسين البرازيليين، اللذين لم يظهرا في الربع ساعة الأولى، لكن النجم العربي المصري محمد صلاح كان له رأي آخر.

وقاد محمد صلاح هجمة منظمة لنادي ليفربول، إذ لعب الكرة مع زميله البرازيلي روبيرتو فيرمينيو، الذي أعادها إليه، ليرسل النجم المصري تمريرة ساحرة لزميله ساديو ماني، الذي استلمها وأرسلها إلى مرمى السيتي، لتجد أمامها العارضة التي وقفت بالمرصاد، إلا أن مدافع الفريق المُضيف كاد أن يضعها في شباكه بعد أن ضربها في جسد الحارس إديرسون مورايس، وارتدت نحو عرينه، لكن زميله تدارك الأمر وأبعدها من على خط المرمى.

وبينما كان رفاق محمد صلاح يحاولون أن يسجلوا الهدف الأول، تمكن النجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو من تسجيل الهدف الأول لنادي مانشستر سيتي في الدقيقة (40)، إثر تمريرة متقنة من زميله البرتغالي برناردو سيلفا، ليتقدم أبناء الإسباني بيب غوارديولا بهدف مقابل لاشيء للريدز.

وأحس الألماني يورغن كلوب بالخطر المحدق به، لذلك سارع في الشوط الثاني إلى إخراج جيمس ميلنر وإدخال البرازيلي فابينهو، حتى يعزز من الدفاع ويعتمد على الهجمات المرتدة، وكان له ما أراد بعدما أحرز روبيرتو فيرمينيو هدف التعادل في الدقيقة (64)، عبر رأسية متقنة.

لكن رد مانشستر سيتي جاء سريعاً عبر الألماني الشاب ليروي سانيه، الذي سجل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة (72)، بعدما أطلق تسديدة ضربت عارضة ليفربول مرتين، لتسكن شباك الحارس البرازيلي أليسون بيكر، الذي لم يستطع ردها، وليحسم السيتي اللقاء لصالحه بعد الثبات في الوقت بدل الضائع 2-1.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.