المحليات

 المملكة تشهد تحولات إيجابية كبرى

رفع المشاركون في الفعاليات الثقافية والفكرية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة والثلاثين أصدق التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – راعي هذا المهرجان وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ على النجاح الكبير الذي حققه المهرجان في دورته الثالثة والثلاثين, حيث سجل مشاركة وحضوراً وطنياً وعربياً واسلامياً ودولياً كبيراً, كما أن فعالياته وأنشطته جاءت على مستوى هذا الحدث الكبير.

وأشادوا في ختام أعمالهم أمس الأول الأربعاء 19 ربيع الثاني 1440هـ الموافق 26 ديسمبر 2018م , بحسن الاستقبال وكرم الضيافة ودقة النتظيم ومستوى الفعاليات والأنشطة التي جاءت معبرة عن واقع الثقافة والتراث في المملكة العربية السعودية وبدورها في الحفاظ على التراث العربي والإسلامي, و على الهوية الثقافة العربية الأصيلة من خلال هذا المهرجان السنوي العالمي.

وثمنوا الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية تجاه العالم الإسلامي والعربي والتصدي للتدخلات الخارجية المرفوضة في شؤون الدول العربية والإسلامية, وجهودها الرائدة في إصلاح ذات البين من أجل إنهاء الفرقة بين مختلف الفئات والطوائف المتصارعة والمتناحرة في مضمار السياسة, معربين عن شكرهم وتقديرهم للمواقف الكثيرة التي قامت بها المملكة, لإصلاح ذات البين بين الفرقاء في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

كما عبروا عن ارتياحهم للدور الرائد للمملكة العربية السعودية في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية، والعمل من أجل إيجاد الحل العادل والدائم لهذه القضية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، مؤكدين دور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في دعم الاستقرار في القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر، وأشادوا بما تمخض عنه اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، الذي استضافته المملكة مؤخراً.

وأشادوا بدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، في اتفاق السلام التاريخي الذي جرى توقيعه في جدة مؤخراً بين الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، ليطوي البلدان بذلك صفحة طويلة من النزاع في القارة الإفريقية، والتأكيد على دعمهما وتأييدهما لموقف المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي الرامية إلى دعم الشرعية في اليمن ، وبجهود المملكة في دعم مشاورات ستوكهولم وما وصلت إليه من نتائج، وجهود المملكة الكبيرة الداعمة للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وما قدمته المملكة من مساعدات إنسانية ومالية ضخمة لتخفيف معاناة الشعب اليمني التي تسببت بها الميليشيات الانقلابية الحوثية.

كما عبروا عن ارتياحهم للدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين إلى الدول الشقيقة والصديقة التي تتعرض للكوارث الطبيعية والأزمات ، وما تبذله المملكة من جهود عبر دعم منظمة التعاون الإسلامي لخدمة الأقليات الإسلامية في شتى أنحاء العالم، والإشادة بدور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم ، استشعاراً منها بأهمية هذا الدور في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة ويتجلى ذلك في مبادرتها بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ ليكون مركزاً دولياً متخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية, واعتبار أن ما قامت به المملكة من دعم الدول العربية التي تعرضت لأحداث ما يسمى بـ ” الربيع العربي” مثلاً يحتذى به في العلاقات الدولية والإقليمية.

ونوهوا بالإنجازات التنموية الكبيرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية و النهضة الاقتصادية والمشروعات العملاقة التي تشيّدها حكومة خادم الحرمين الشريفين سعيا لتحقيق الرفاهية للمواطن والمقيم على أرض المملكة, وبرؤية المملكة العربية السعودية 2030 وما تتيحه من مشروعات وفرص استثمارية فريدة وعملاقة وما تتضمنه من رؤية ثاقبة نحو مستقبل أفضل يعتمد على توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل.

كما أبدوا ارتياحهم لتمسك المملكة العربية السعودية بقيم المساواة واحترام حقوق الإنسان النابعة من الشريعة الإسلامية السمحة التي تحكم بها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له -بإذن الله تعالى- جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود, واستحسان نهج المملكة العربية السعودية القائم على قيم إرساء العدل والحق وعدم التمييز ورفض الظلم والجور وترسيخ العدالة والحكم بالشريعة الإسلامية.

وثمنوا جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب والتطرف والخطوات الجادة التي قامت بها المملكة في مكافحة هذه الظاهرة محلياً وإقليمياً ودولياً وتبنيها واحدة من أكبر المبادرات الدولية والإسلامية في مكافحة هذه الآفة التي تضمنت تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي أعلن عن تشكيله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في ديسمبر 2015 بمشاركة 41 دولة عربية وإسلامية يتخذ من الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية مقراً له.

كما أشادوا بجهود المملكة العربية السعودية بالمشاركة الفعالة في التحالف الدولي ضد داعش، الذي تأسس في سبتمبر عام 2014م، بمشاركة 79 دولة، كما أسهمت المملكة بمبلغ 100 مليون دولار لدعم التحالف الدولي في شهر أغسطس من العام الجاري 2018م، من أجل التصدي لمخططات تنظيم داعش الإرهابي في المناطق المحررة شمال شرقي سوريا، وبالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، من أجل الدعوى للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي والعيش المشترك والتعاون والتفاهم على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والدولية.

وأعربوا عن ارتياحهم للتحولات الإيجابية الكبرى التي تشهدها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-، وكذلك روح الانفتاح الحضاري الراقية، مستشرفين لهذه التجربة الرائدة النجاح والتقدم.

وفي الختام قدّم المشاركون في المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 33” الشكر والتقدير إلى وزارة الحرس الوطني وإلى صاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وإلى كافة اللجان العاملة في المهرجان، على الجهود المبذولة والخدمات المتميزة والفعاليات المتنوعة التي شهدها المهرجان في دورته الثالثة والثلاثين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *