اجتماعية مقالات الكتاب

القادم أجمل بلغة الأرقام ..

في كل يوم نرى مزيداً من المشاريع الحيوية ، وكثيراً من الإنجازات السعودية، منذ أن انطلق قطار التنمية، بفضل من الله، ثم دعم القيادة السياسية، وبهمة شباب الوطن في مملكة الخير ، لازال قطار التنمية يصول ويجول نحو الريادة والتميز والرقي لمصاف الدول المتقدمة، بعزيمة وإصرار لتحقيق رؤية المملكة 2030 .

ومن خلال متابعتي اليومية للأخبار المحلية والعربية والعالمية، استوقفتني لغة الأرقام الاقتصادية المذهلة في أخبار المملكة العربية السعودية ، وأجبرتني على التوقف في محطتها الإخبارية ، بعد أن مررت مرور الكرام على العديد من الأخبار هنا وهناك !
فقد استنتجت الكثير من النقاط، التي تبشر بالخير وبمستقبل مزهر وواعد لبلاد الحرمين الشريفين ، وعلى سبيل المثال لا الحصر مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة ( سبارك ) ، هذا المشروع الجبار الذي يعتبر بوابة رئيسية لاقتصادات المنطقة، مع استمرار الدور العالمي الرائد لشركة أرامكو السعودية في صناعة الطاقة..

ولاشك أن مثل هذه المشاريع الحيوية تسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني ، وكذلك يوفر فرص العمل لابناء الوطن ، ويعزز دور القطاع الخاص ويجلب الاستثمارات الدولية في الاقتصاد الوطني ، ويشجع على التطوير والتنمية للمؤسسات السعودية الصغيرة والمتوسطة التي ستسهم في قطاع الطاقة..

وفكرة هذا المشروع ، بأن تصبح مدينة الملك سلمان للطاقة مركزاً عالمياً للتصنيع والخدمات المرتبطة بالطاقة ، وبناء شراكات استثمارية بالمدينة ، قد تصل لنحو مليار ومائتي مليون ريال سعودي، ما يعادل نحو 320 مليون دولار ، وذلك بين أرامكو السعودية ومجلس ادارة المدينة وبعض الشركات العالمية والمحلية..

وحسب تصريحات القائمين على هذا المشروع فمن المتوقع أن تسهم المدينة بأكثر من 22 مليار ريال، نحو ما يعادل 5،866 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة ، وأن توفر مايصل الى 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة لابناء الوطن ، ويدعم المشروع برنامج تعزيز القيمة المُضافة ” أكتفاء” الإجمالية لقطاع التوريد..

مختصر مفيد:
عندما تدرك أن هناك رؤية واضحة المعالم ، وترى المشاريع التنموية في كل مكان ..
عندها ستعلم أن هناك رجالاً مخلصين يعملون ليل نهار من أجل رفعة شأن البلاد وتوفير كل ما يخدم العباد ، ويحقق طموحاتهم وآمالهم في القريب العاجل، بإذن الله..
تفاءلوا .. وأبشروا بالخير ياشعب المملكة، فالقادم أجمل..
* كاتب كويتي
[email protected]
@M_TH_ALOTAIBI

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *