اجتماعية مقالات الكتاب

السعودية .. رواية عروس في وطن

عروس اسمها السعودية، فاقت بالأمس على تاريخ مجد، منذ توحيدها من قبل الملك عبد العزيز، رحمه الله، وخضرمت كل العصور وتخطت كل الأزمات ، فاقت ثم استفاقت كعروس تدمج عراقة عروق حناها على كف قيادات حانية جديدة ، ترتقي وترتفع بإنجازاتها واقتصادها ، لتطلق رؤى جديدة في الاعتماد على دخل غير النفط ، لم تكن تلك النقلة بين يوم وليلة.. نعم ، بل جرت العروس السعودية أطراف ثوبها اليوم متبخترة بأنظمة قننت طهر الثوب من كل فساد ، عانقت الفرح في قلب كل مواطن استجاد بجود قيادة وإدارة وقطاع، كانت بعيدة بالأمس عن تحقيق منظور جديد، نرى أوله سلمان الحزم، وأفق حالم اسمه محمد بن سلمان ، وودعت تلك العروس قرارات متكلسة بالأمس وخططا تنفيذية باتت صامتة ، ليصبح كل جديد جد في زفاف رؤية 2030 .

هكذا تجرعروس السعودية ثوبها متبخترة اليوم، متوجة بتاج الوطن وقلب المواطن وجسد وسياسات في نظام مقنن، وحتى تحقيق كل الأهداف التي بدأت الحياة السعيدة بها منذ أصبح للسعودية شأنها وتاريخها، وما تعيشه وتمتده رواية لتلك العروس اليوم ، احتفت تلك العروس بباقات حفت عرس نهضتها التي يشهدها العالم بأكمله ، باقة الرؤية متلخصة في الكثير ، أولاها نيوم والقدية والدرعية، واليوم الجنادرية ، والتي كان ملح الأنثى رشة الاحتراف من أنامل بن سلمان وغدت أنثاه الشابة السعودية كينونة يفاخر بها الرجال ويناصفهم قوتهم .

عروسنا السعودية الحالمة، التي أصفها دوماً في سطوري بالدينامكية ، تصنع الحدث واقعاً اليوم في كل مكان ، سعودية حالمة، بثقة قيادات تؤمن بطاقتها ،طاقة شابة وكهلة مخضرمة تمضي قدماً لتحمل كل المسئوليات لتلك النجاحات لجيل آمن ،اعتمد على موروثه الإنسان ، لم تعد قصته وطنا ثباته النفط ، غدى اليوم حديث كل من يحضر ذلك العرس موعده رؤية حالمة.

نشهد كلنا زفاف السعودية عروس اليوم ، لما كانت بقياداتها الرحيمة الثابتة منظمة بالأمس ، غدت مملكة واليوم أسطورة تسلمها الجيل القادم وحدة النجاح الأولى، وهاهو حضورها عن كثب ينتظر اليوم حضورها، ذلك الوصول بخطط مدروسة عن بعد، لنحمد الله على فرحة نزفها اليوم لغد سعودي أجمل بحضارة وجيل وعمق تاريخي عظيم سنبهر به العالم بأكمله.
سيدة أعمال في صناعة الحدث والفعاليات0558252777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.