رياضة مقالات الكتاب

هذا حسينوه.. وهذه خلاقينه !

• في الأدب قالوا: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. أما الإساءة وعدم الحياء فرفضتا في الأعراف بكل أطيافه حتى قيل: إذا لم تستح فاصنع ما شئت !

• بالأمس..شاهدنا وسمعنا “حسينوه” هذاك هو لم يتغير ، ولم يتعظ من الإيقاف السابق له ، ولم يتعلم من الرؤساء الذين خلفوه أو سبقوه بالرئاسة، في كيفية احترام جماهير المنافس !

• اليوم..لاحظنا عقوبة إنضباطية بتغريم”حسينوه “مالياً، في الوقت الذي كان الجميع يتطلع إلى تطبيق قانون يحمي تلك الجماهير من الإساءة التي تلحق بهم ، وهم الذين يُرهقون في يوم المباراة، ويرخصون أموالهم دعماً لأنديتهم من خلال شراء التذاكر وتعزيز متاجر الأندية ، ويهدرون أوقاتهم بالحضور والسفر خلف أنديتهم، دون أن ينالوا مردوداً سوى فرحتهم بمشاهدة ناديهم .. فغرامة الـ20 ألفا لرئيس الشباب، لا تكفي لاسترداد تلك الجماهير لكرامتهم ..بل ستصبح “مخرجا “بنص القانون، لكل من أراد أن يخطئ مستقبلاً بحق أي مدرج !

• حسينوه..أدرك تماماً، بأنك تعلم أن الأهلي كيان كبير، غني بالملايين من جماهيره التي تعشقه بجنون ، وتعلم أيضا أن مدرج الأُسود يساندون عشقهم الأهلي في كل مكان وزمان؛ حتى بات يعد من أفضل المدرجات، محلياًوخليجياً وعربياً، لما احتواه هذا المدرج من عشق فاق الخيال..وتخطى المحال ..ووصل بهم الحال..إلى فقد المال، والعيال..فهل غيرتك منهم أدمت قلبك، وأرهقت لسانك، فعلاً.. أبو طبيع ما يجوز عن طبعه!

• مخرج :
الحياء أصل الأخلاق الكريمة !
• تويتر
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *