الدولية

ايران تجدد تهديدها للملاحة .. ومدمرة أمريكية تصل الخليج

طهران ــ وكالات

لم تترك إيران بابا من أبواب الشر، إلا وطرقته لإشعال الحروب في المنطقة أو التحرش بالدول العربية؛ براً عن طريق إرسال المرتزقة لدعم ميليشياتها، أو جواً بدعم تنفيذ طلعات جوية ضد المدنيين، كما حدث في سوريا، وأخيرا بحراً عن طريق محاولات تهديد الملاحة الدولية في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، ومن ذلك ما أعلنت عنه وكالة الانباء الإيرانية، بأن الحرس الثوري الإيراني بدأ مناورات هجومية في مياه الخليج أمس “السبت” .

وقالت الوكالة: إن الحرس الثوري يجري تدريبات على إسقاط مروحيات معادية باستخدام ألغام بحرية، إضافة إلى تدريبات على “احتلال مواقع اقتصادية استراتيجية لعدو مفترض”، والسيطرة على ميناء ورصيف بحري في الخليج.

وتزامنت مناورات الحرس الثوري وصول حاملة الطائرات الأمريكية “جون ستينيس” ومجموعتها الضاربة إلى مياه الخليج العربي؛ لتصبح أول حاملة أميركية في المنطقة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، وتنهي فترة غياب عسكري أميركي في المنطقة استمر أشهراً عدة.

ويأتي وصول الحاملة إلى المنطقة، مع تجديد إيران تهديداتها بإرباك الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره قرابة ثلث إجمالي صادرات النفط المنقولة بحراً.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس في تقرير، من على متن حاملة الطائرات، أن نحو 30 زورقاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني رافقت الحاملة ستينيس ومجموعتها الضاربة. وأرسل أحدها ما بدا أنها طائرة مسيرة لالتقاط صور للسفن الأميركية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال، قد ذكرت في وقت سابق نقلاً عن مصادر مطلعة، أن هذه المجموعة البحرية، التي يتوقع أن تناوب في المنطقة لمدة شهرين على الأقل، تهدف الى مراقبة سلوك إيران العدواني .

وفى سياق منفصل، أعدمت السلطات الإيرانية، رجل أعمال أدانته محكمة تشكلت مؤخرا في اتهامات تتعلق بجرائم اقتصادية.
وتثير عمليات الإعدام في إيران غضب المجتمع الدولي، وسط شكوك بشأن توفر ضمانات المحاكمة العادلة.

وأنشأ نظام ولاية الفقيه محكمة للجرائم الاقتصادية، بعد موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات على الجوع والفقر، وصب المتظاهرون منذ مطلع العام الجاري غضبهم على المرشد الإيراني على خامنئي، وقادة مليشيا الحرس الثوري، التي تهيمن على اقتصاد البلاد.
ويخشى مراقبون من تضحية السلطات الإيرانية برجال أعمال في جرائم الاقتصاد؛ للتعمية على المسؤولين الحقيقيين عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وتأسس ما يسمى بـ”المحاكم الثورية” في أغسطس بعد دعوة خامنئي إلى إجراءات لمواجهة الأزمة الاقتصادية، التي يقول معارضو الحكومة: إن سببها دعم إيران لتنظيمات إرهابية ومليشيات مسلحة في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.