الدولية

الانقلاب يواصل خرق هدنة الحديدة .. ومجلس الأمن يصوت على إرسال مراقبين لليمن

جدة ـ وكالات

استمرت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران بخرق وقف إطلاق النار، في محافظة الحديدة، وهاجمت تجمعات لقوات المقاومة المشتركة، مما أدى إلى وقوع إصابات بين أفراد المقاومة.

ونقل موقع “سبتمبر نت ” التابع لوزارة الدفاع اليمينة عن مصادر ميدانية، أن ميليشيات الحوثي هاجمت قوات المقاومة المشتركة في محيط مدينة الدريهمي ومنطقة الشجن، من مناطق تمركزها شمال شرق مركز المديرية مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة.
وقالت المصادر: إن الميليشيات هاجمت مواقع المقاومة المشتركة في منطقة “الجاح” التابعة لمديرية بيت الفقيه، وإصابة فردين من أفراد المقاومة، من جراء هذا الهجوم الذي استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

واكدت ذات المصادر، أن الميليشيات الحوثية حاولت التسلل إلى مواقع قوات المقاومة في مناطق تمركزها في شارعي صنعاء والخمسين، وكذلك على أطراف كلية الهندسة ومدينة الصالح، بالحديدة، مشيرة إلى أن الميليشيات استهدفت تلك المواقع بالأعيرة النارية المتوسطة والخفيفة.

ووفقا للمصادر ذاتها، فقد قامت الميليشيات بزرع ألغام وعبوات ناسفة في مداخل القرى والخط الأسفلتي من مفرق “الكدن” مرورا بقرى في مديرية “الضحي”.
وأسفرت انتهاكات الحوثيين لوقف إطلاق النار، خلال الثلاثة أيام الماضية عن ارتفاع حصيلة الضحايا في صفوف المدنيين؛ جراء تعرضهم لنيران وإصابات مباشرة إلى 6 حالات، بينهم نساء وأطفال.

هذا فيما يصوت أعضاء مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار لإرسال مراقبين إلى اليمن ودعم نتائج مفاوضات السلام الأخيرة في السويد، وفق ما ذكره دبلوماسيون.

وشهدت مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة الأسبوع الماضي في السويد اتفاق الحكومة الشرعية والانقلاب الحوثي على وقف لإطلاق النار، وسحب المقاتلين من الحديدة، التي تعتبر ممرا رئيسا للمساعدات، ولاستيراد المواد الغذائية.
وخضعت مسودة مشروع القرار، الذي أعدته بريطانيا لمفاوضات صعبة على مدى أسبوع، وتخللها تهديد روسي باستخدام حق النقض في حال أي ذكر لدعم إيران لهجمات الحوثيين، وهو ما أرادت الولايات المتحدة أن تفرضه.

وكانت واشنطن قد طلبت من لندن بإدانة تهريب إيران الأسلحة للحوثيين، وهو ما تم الاستجابة له، ولكن روسيا هددت باستخدام حق الفيتو، إذا ما تم ذكر اسم إيران، لتتراجع بريطانيا عن هذه الخطوة، في سبيل تمرير القرار، وهو الأمر الذي أثار غضبا أميركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.