الدولية

واشنطن: قلقون من تزايد نفوذ مليشيا حزب الله في لبنان

واشنطن ــ رويترز
حذر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، من تزايد نفوذ مليشيا حزب الله المدعومة من إيران في لبنان، مؤكدا أن بلاده تأمل بأن تعمل حكومة لبنان المقبلة معها، فيما يتعلق بالمجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقال المسؤول لـ”رويترز”: “نأمل بأن تبني حكومة لبنان المقبلة بلدا مستقرا وآمنا وملتزما بالسلام، ومستجيبا لاحتياجات الشعب اللبناني، وأن تعمل مع الولايات المتحدة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع قانونا في أكتوبر الماضي، أقره الكونجرس، يفرض عقوبات إضافية على مليشيا حزب الله اللبناني.
وقال ترامب في كلمة، بمناسبة مرور 35 عاما على الهجوم الذي استهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في بيروت: إن هذه العقوبات “تهدف إلى حرمان حزب الله من الحصول على موارد لتمويل نشاطاته الإرهابية”.
وحذر ترامب قادة “حزب الله” من أن الولايات المتحدة، لن تنسى أبدا ما حدث لجنودها في ذلك اليوم، متوعدا إياهم بإجراءات إضافية تستهدف تفكيك نشاطاتهم الإرهابية.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد اعلنت الشهر الماضي، تصنيف 4 أشخاص على قائمة الإرهاب لعلاقتهم بمليشيا “حزب الله” في العراق، بهدف وقف محاولات حزب الله الإرهابي السرية لاستغلال العراق في غسل الأموال، وشراء الأسلحة، وتدريب المقاتلين، وجمع المعلومات الاستخباراتية لإيران.
وفى سياق منفصل، جددت الولايات المتحدة تأكيدها أن العقوبات المفروضة على إيران لا تشمل الأغذية والأدوية، وغيرها من الاحتياجات التي تمس الشعب الإيراني.
وأكد ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن إيران، براين هوك، أن العقوبات الأمريكية ضد طهران، والتي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي، بعد إعلان الرئيس الأميركي انسحابه من الاتفاق النووي، وسعيه إلى إعادة فرضها على إيران، لا تشمل الأدوية والإمدادات الطبية. وقال، في مقابلة إذاعية: “إن النقص في الأدوية الذي تمر به إيران سببه الحرس الثوري الإيراني”.
كما أوضح أن المسؤولين الإيرانيين يزعمون أن هناك نقصًا بالمعدات الطبية، إلا أن تلك المسألة واضحة، ويمكن لأي إيراني الدخول إلى موقع وزارة الخزانة للتأكد بأن المواد الغذائية والأدوية والإمدادات الطبية معفاة من العقوبات.
وأضاف: إن الغذاء والأدوية معفاة من العقوبات، لكن المشكلة الكبرى تكمن في تأسيس طهران لشركات رسمية، تبدو أنها منظمات خيرية، لكنها تنتمي إلى الحرس الثوري، الذي يستغلها لتحقيق أهدافه الخاصة.
إلى ذلك، أشار إلى أنه حين يتبنى النظام الإيراني نظامًا مصرفيًا شفافًا، تستطيع المصارف عندها تمويل المساعدات الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.