اجتماعية مقالات الكتاب

الأفواه الواسعة والاذان الكبيرة !

•علاقتهم قوية جدا بالمركزية لابد من معرفة تفاصيل التفاصيل في كل ما يقع تحت ادارتهم من شركة او غيرها قطاع خاص او حكومي منهم من يضع عيونا لهم مهمتهم نقل ما يحدث ويقال حتى ماذا يأكل الموظف ويشرب ومتى يدخل دورات المياه اكرمكم الله ويخرج منها وعدد الدخول والخروج ، هناك من يجد ذلك فرصة ذهبية للتقرب لسعادته بزيادة الكلام والمبالغة فيه لانه كل ما زاد وذهب بعيدا بخياله وكذبه يقترب أكثر ويحصل على ترقيات وغيابات وتأخير ولا مانع من المزيد من امثالها ، افواههم تتسع واذانهم تكبر جسر عبور قوي لما يريدون على حساب الصراحة وظلم من يعملون معهم ولو كانوا من أقرب الناس .
•الحصيلة النهائية فشل الجهة وخسارتها الضحايا خلال تلك المرحلة بكثرة ، قليل للاسف من يتحرك ضميرة مدركا انه اخطأ بحق من ظلمهم آخرون يبحثون عن مواقع جديدة ومدير يملك مقومات السابق لانهم لا يعيشون الا وسط تلك الاجواء يجدون من يهتم بهم ويغذي متعتهم في مضايقة الاخرين والقفز على اكتافهم لا يحصلون على ما يريدون الا من خلال ذلك العمل ومقدار تنميته.!
•النجاح لا يرتبط بالمركزية المطلقة ومعرفة كل التفاصيل بما يحدث في الادارة خاصة او حكومية، شركات بدأت من الصفر تعثرت في خطواتها لان ادارتها كانت من ذلك النوع بعدها انطلقت وصعد مسارها لان ادارتها اختلفت عن سابقتها بشكل افضل لم يعد هناك من يحول مكتب المدير او الرئيس الى مكان واسع للكذب والقلوب الميتة .

يقظة :
اخـذ من العمـر التجارب وينعـاد
في خاطري نفس السؤال الرمادي
ليه البشر تبكي على موت الأجساد
وإن ماتت قلوب المخاليـق عـادي
تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *