الدولية

الأزمات تعصف بنظام طهران .. والإيرانيون يزدادون فقرًا

طهران ــ وكالات
كشف تقرير حديث صادر عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني، عن تضاعف الأوضاع الاقتصادية السيئة في إيران، الى جانب حدوث زيادة كبيرة في أعداد الفقراء، في وقت ينفق نظام الملالي جل أمواله وثروات بلاده بالخارج، في دعم التنظيمات والميليشيات في المنطقة؛ سعيا لتنفيذ مخططاته وسياسته المبنية على الإرهاب والتفجير والتخريب والتدخل في شؤون دول المنطقة.
ونشر المركز تقريرا، قال فيه: إن مستوى خط الفقر لأسرة مكونة من أربعة أشخاص يعيشون في العاصمة طهران قد ارتفع لـ650 دولارا من الفترة من يونيو إلى سبتمبر الماضيين.
ويقول التقرير: إن خط الفقر في هذه الفترة يمثل زيادة بنسبة 22 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها عام 2017.
وهذه الزيادة تعني أن هذه الأسر التي ارتفع دخلها بنسبة 22 في المئة عن خط الفقر العام الماضي، قد أصبحت فقيرة هذا العام.
وتسبب انخفاض قيمة الريال الحاد مقابل الدولار في السوق غير الرسمية هذا العام في زيادة تكلفة الواردات بنسبة كبيرة، ما يصعب على المزيد من الإيرانيين من ذوي الدخل المنخفض شراء الضروريات الأساسية مثل الغذاء والدواء.
وتزامن انهيار الريال مع عودة العقوبات الأميركية على إيران خلال الشهور الأخيرة، في محاولة للضغط على طهران من أجل وقف نشاطاتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد قرر إعادة فرض العقوبات على إيران، بعد أن كانت قد رُفعت في أعقاب الاتفاق النووي الذي وقع بين إيران ومجموعة الدول الست، وقال: إنه لم يمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وقا المحلل السياسي، ومؤسس مركز “الدفاع عن الديمقراطيات” بهنام بنتاليبلو، تصريحات لـ”صوت أميركا”: إن الفقر المتفاقم في إيران له علاقة كبيرة بكيفية تخصيص حكام إيران لمواردها.
وأضاف بنتاليبلو: “إن هذا يتضمن إعفاءات ضريبية ضخمة لمؤسسات شبه حكومية كبيرة، وإنشاء حسابات في الخارج تستقبل الأموال بعيدا عن إيران، والتي تستغل في دعم الإرهاب”، مشيرا إلى أن طهران ترسل جنودا إلى سوريا، وتمارس نفوذها على حلفائها في اليمن والعراق ولبنان.
وفى سياق متصل، أظهرت بيانات الجمارك، أن كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط إيراني للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر، وذلك على الرغم من حصولها على إعفاء من العقوبات التي تستهدف إمدادات النفط الخام من إيران.
ومنحت كوريا الجنوبية وسبع دول أخرى استثناءات مؤقتة في أوائل نوفمبر من العقوبات الأميركية، التي بدأت في ذلك الشهر؛ بسبب برنامج طهران النووي.
وأظهرت بيانات الجمارك أنه مع عدم وصول شحنات إيرانية منذ ثلاثة أشهر، هبطت واردات كوريا الجنوبية من النفط من إيران بنسبة 57.9 في المئة إلى 7.15 مليون طن خلال الفترة من ينايرإلى نوفمبر، أو بمعدل157009 برميل يوميا مقابل نحو 17 مليون طن في نفس الفترة في 2017.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.