الدولية

تبادل قوائم الأسرى بين الشرعية والحوثيين.. وتحذير من شرعنة المليشيات عبر التفاوض

استوكهولم ــ وكالات
تبادل وفدا الحكومة الشرعية اليمنية، والانقلابيين الحوثيين كشوفات الأسرى والمعتقلين، وذلك في إطار المفاوضات اليمنية، التي تستضيفها السويد.
ووفقاً لقناة “العربية”، فقد قدم الوفد الحكومي كشوفات بثمانية آلاف ومئتي اسم، في حين قدم الانقلابيون كشوفات بسبعة آلاف اسم. ويقضي الاتفاق أن يتم تبادل الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين خلال 45 يوماً من تبادل الكشوفات بأسمائهم.
وكان المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفثس، قد اكد في مؤتمر صحافي بالسويد، أن إعلان اتفاق وتفاصيل تبادل الأسرى – الذي تم توقيعه سابقاً – سيتم خلال اليومين المقبلين.
وأضاف: “نحاول تقريب الهوة بين الوفدين؛ حتى نستطيع اختتام هذه المحادثات خلال الأيام القليلة المقبلة”
وتابع: “ناقشنا بالتفصيل بنود اتفاقيات محتملة بين وفدي المشاورات، ونرغب أن تكون الدورة الحالية من المشاورات حاسمة”.
وكشف عن “مفاوضات لخفض التصعيد في الحديدة وتعز”، موضحاً أن “الأمم المتحدة يمكن أن تساعد من خلال مراقبين”.
وتابع: “سننشر كل ما ناقشناه قبل مغادرتي السويد، وسأقدم إحاطة لاحقاً إلى مجلس الأمن”، وقال: “إن المشاورات الجارية مفصلة وصعبة، وخاصة حول مطار صنعاء”.
إلى ذلك، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أنه من المهم في مشاورات السويد حول اليمن ألا تتم شرعنة المليشيات، مشيراً إلى أنه من الضروري صيانة المرجعيات الأساسية لحل الأزمة.
وكتب قرقاش في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”: إنه “من المهم في مشاورات السويد حول اليمن، ألا تتم شرعنة دولة المليشيات أو تشريع المليشيات ضمن الدولة”.
وأضاف: “في التجارب العربية أجراس إنذار واضحة، ومن الضروري صيانة المرجعيات الأساسية للحل؛ لضمان ديمومته ومنها القرار ٢٢١٦، التفاؤل مطلوب والتعطيل والتسويف مرفوض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.