Page 5
P. 5





�ضاحة الراأي اخلمي�س/6 ذو القعدة1439/هـ05
املوافق/19 يوليو2018/م ال�سنة88 العدد22342

العمل الطبي اخلريي

انتفا�ضة على كل منتج رديء القانون الأخالقي













د. ح�ضن جابر
بقلم: بهرية حممود احللبي تهاين احل�ضرمي
تقوم الدولة م�صكورة بتقدمي رعاية� صحية عالية اخل��ري��ة متنوعة الن�صاط تكلفة ع��الج حمتاجني

هناك حكمة يف القت�صاد تقول: اإنني ل�صت غنياً لأ�صرتي الرخي�ص. " اجلودة يف من�صاآتها ال�صحية للمواطنني ومن يعمل كلية اأو جزئيا كجزء من اأن�صطتها. كما تخ�ص�ص تبقى الرذيلة هي الرذيلة!! ومرتكبها لن يهتم بح ُ رمة املكان اأو الزمان اأو الإن�صان!!
كم تعر هذه املقولة عن اأهمية اقتناء ال�صلع ذات اجل��ودة الأعلى حتى ولو لديهم وللمتعاقدين معها. تغطي مظالت تاأمينية بع�ص م�صت�صفيات خا�صة عيادات جمانية وعمليات باعتبارها خ�صلة ذميمة، وطباعًا رديئة تلت�صق بفاعلها يف جميع الأحوال.
كانت غالية الثمن ، لأنها توفر للم�صتهلك املال واجلهد والوقت ، ول ت�صطره� صحية العاملني يف القطاع اخلا�ص. ت�صكل هذه جمانية، مببادرة منها ومن اأطبائها. فقد عرف العلماء الرذيلة يف علم الأخالق باأنها« هيئة نف�صانية ت�صدر عنها الأفعال
ّ
اإىل ا�صتبدالها بعد كل ت�صغيل. لالأ�صف بتنا الآن نعا�صر زمناً نكتوي فيه الأن��واع اأكرث من ت�صعني يف املئة ممن يعي�ص على اآل��ي��ة ال��ع��الج اخل��ري اأن يح�صر املري�ص تقريرا القبيحة يف� صهولة وي�صر، وهي ميل مكت�صب من تكرار اأفعال ياأباها القانون
باآفة الغ�ص وكاآبة املنظر ، فقد غرقت الأ�صواق باملنتجات الرديئة واملتدنية ه��ذا ال��رثى الطيب. يظل فائ�صا ممن لي�ص لديهم ط��ب��ي��ا ي���ذك���ر ت�����ص��خ��ي�����ص امل���ر����ص ون�����وع ال��ع��الج الأخالقي وال�صمر»، اأي اأنها عادة� صيئة تقود� صاحبها اإىل ارتكاب ما يوؤدي
بالأ�صعار التي تخرج عن اخلدمة عند اأول ا�صتعمال ، كما انت�صر التدلي�ص غطاء تاأميني ب�صبب ع��دم ا�صتقرارهم يف البالد املقرتح وتكلفة العالج ح�صب اأ�صعار امل�صت�صفى ارتكابه دون الرجوع اإىل املبادئ والأخ��الق والقيم، ويف الوقت نف�صه هو يعلم
يف ابرام العقود والتلفيق يف� صياغة التفاقيات ، ف�صعف الطرح وت�صطحت وع���دم وج���ود عمل ث��اب��ت لهم م��ن دول ف��ق��رة اأو ل��ذل��ك ال��ع��الج. ي���زود م��وظ��ف ال��ع��الج اخل���ري يف اأنها اإثم يحتاج فيه اإىل الت�صرت والختباء. اإن امليل اإىل تفريغ ال�صهوات، وت�صييق
الأفكار، و�صار الرتويج لكل فا�صد ومنتهي� صالحيات هو احلا�صر ال�صائد غر م�صتقرة، اأو وافدين بغر�ص عالج اأ�صا�صا بال م�صت�صفى املري�ص وذويه بقائمة اأ�صماء حم�صنني دائرة الفكر، وات�صاع فوهة النزلق يف بوؤر العبث كفيلةٌ باأن جتعل� صاحبها يهدم
، دون وازع من دين ول رادع من عرف اأو قانون ؟.!!! متويل. وجمعيات وعناوينهم وو���ص��ائ��ل الت�����ص��ال التي الف�صائل، وميار�ص الرذائل بكل ثقة واقتدار!!
وكما يقال، اإن امل�صكلة لي�صت يف املنتج ال�صيني اإمنا يف نوعية الب�صائع التي الرعاية ال�صحة حاجة اإن�صانية اأ�صا�صية. العامل اأعلنوها ون�صروها باأنف�صهم، ليتوا�صل املحتاج فال�صوت القادم من اأعماق الوجدان يوج ّ ه ال�صلوك اإما نحو ح ُ� صن اخلُلق، والتم�صك
ّ
ّ
يطلبها املورد ، هل� صتلبي حاجة العميل وتنال ر�صاه اأم ل ؟ هناك بع�ص امل��ادي عائق اأم��ام طموحات الإن�صان عموما لكنه معهم. لأن اجل��ود اإمن��ا يكون باملوجود فح�صبما بالف�صيلة، اأو ا�صت�صغار اجلُرم مهما كان!! كيف ما كانت الأ�صباب، اأو مالب�صات
التجار ال�صجعني ي�صتوردون املنتجات رخي�صة الثمن ، قليلة اجلودة ليك�صبوا اأك��رث ح��دة عندما يكون عائقا اأم��ام تلبية حاجات يتوفر لدي املترعني من متويل اآنذاك، ومن خطط احلادثة يظل موؤ�صر املنطق يُ�صر اإىل هبوط الإميان بالله، و�صعف ال�صعور برقي
من خاللها اأرباحاً اأوفر ، ومنها على� صبيل املثال قطع الغيار املقلدة واملعلبات اأ�صا�صية. ل ميتنع اإن�صان مهما ك��ان قا�صيا عن وفائ�ص ترد على مراجعها بتكفل كلي اأو جزئي اأخالقيات امل�صلمني، والنتماء اإىل ال�صاحلني، واخلوف من رب العاملني!!
الفا�صدة واملنتجات الأخرى جمهولة امل�صدر ، فاأكرث احلرائق حدوثاً اليوم ع��ون اأخ��ي��ه الإن�����ص��ان خا�صة عند ج��وع ومر�ص. اأو برد جميل. تر�صل اجلمعية للم�صت�صفى خطاب وجرت العادة حينما يتعلق الأمر بالفتيات تاأخذنا العاطفة دائم ً ا نحو� صعفها وقلة
ت�صببه اأ�صالك وماآخذ كهربائية رديئة ، واأك��رث الأرواح التي تزهق حتت حتث الأدي��ان على رقي الإن�صان يف اإن�صانيته من� صمان واعتماد مببلغ يعتر ر�صيدا للمري�ص من حيلتها و�صعوبة تعاطيها مع الواقع، وكاأنها خملوق ل ميلك� صوى الدموع ك�صالح
اأنقا�ص املن�صاآت اخلر�صانية املنهارة ، ي�صببه عيب يف الت�صميم الهند�صي خالل املعاملة والعطاء، والإ�صالم كله خر ويدعو تكلفة عالجه. مبا�صر يواجه جميع التحديات، بل وي�صتطيع الق�صاء عليها!
اأو نق�ص يف كمية مواد البناء الالزمة. كم اهدرنا اأم��والً يف� صراء منتج اإىل اخلر. يطغى العامل الإن�صاين ونزعة الرتاحم ال���ص��ت��غ��الل��� ص��ب��ه م��ع��دوم يف ه���ذه الإج������راءات، فكلما وقعت اإحداهن يف امل�صيدة التي م�صت بخطواتها نحوها، تتجاهل متام ً ا
ل ي�صلح لال�صتخدام ولو ملرة واحدة!! وكم ترددنا على مطاعم ل تراعي جمتمعات كثرة غنية واأخ��رى فقرة، وجمتمعنا فامل�صت�صفى يتوخى اأقل تكلفة ممكنة للعلم بكونها كل ال�ص ُ بل التي اأودت بها اإىل الهاوية، ول تذكر فقط اإل اأنها� صحية مت خداعها
معاير اجل��ودة و�صروط ال�صحة العامة، ؟ كيف لنا اأن نغم�ص اأعيننا عن معطاء واأهلنا خرون طيبون وفوقها متدينون. خرية ملحتاج، واملري�ص ل ي�صتلم نقدا كي ي�صيئ واإرباك ذاتها والتغرير بها والنيل من براءتها، وبعيدًا عن اخلو�ص يف احلديث عن
التلوث الب�صري الذي ي�صوه مدننا حني تكون الأر�صفة مك�صرة والطرقات اأك���ر اأب����واب ع��الج خ��ري ه��و ال��ع��الج احلكومي��� ص��رف��ه، واجلمعية واملح�صن ي��وف��ون بعهودهم. كونها مذنبة اأم ل، وبالرغم اأن اجلزاء من جن�ص العمل نريد اإلقاء نظرة عابرة من
حمفرة ، واأعمدة الإنارة مثبتة على عجل واآلية لل�صقوط مع اأول هبوب ريح لغر موؤهلني لعالج يف القطاعات املختلفة. فمراكز ل��ك��ن ت��ك��م��ن امل�����ص��ك��ل��ة اأح��ي��ان��ا يف ط���ول امل����دة بني خالل نافذة امل�صاعر يف التعاطف املبا�صر مع فتاة قد ي�صتهدفها� صخ�ص ي�صعى اإىل
عاتية ؟.!! ع��الج القلب يف امل�صت�صفيات الع�صكرية مفتوحة ت�صخي�ص وبني تعميد كامل. على املري�ص التنقل تدمر قواها ويقتحم خ�صو�صيتها ويهدد بف�صيحتها، ويُفقدها ثقتها حتى بنف�صها
ومبا اأن بالدنا تقدم على مرحلة تاريخية هامة ، ويتوجب علينا اأن نرتقي اإىل بكرم ملحتاجني من كل اجلن�صيات اإما مبا�صرة اأو يف اأرج��اء املدينة بحثا عن العنوانني ليقابلهم يف و.... و.... و!....
باأوامر عالج ل يرد طالبها يف الغالب. كذلك مراكز اأوق��ات عملهم، ومعظم ه��وؤلء املراجعني فقراء اأو ومبا اأننا نحرتم الأنوثة ونُقدر� ص ُ معتها نبحث عن حلول� صريعة، ويكون الأمر غاية
درجة ا�صتحقاقاتها ، وحيث اأن الن�صان لن يعي�ص مئات ال�صنني، ولكن ميكن الأورام للحر�ص ال��وط��ن��ي و���ص��ائ��ر امل�صت�صفيات غر ملمني بعناوين. ي�صدف اأن تغطى جمعية اأو يف ال�صرية، وال�صرت مطلوب ٌ يف هذه احلال بعك�ص اإذا جتراأت فتاة على ف�صيحة
اأن يبدع� صيئا ي�صتمر ملئات ال�صنني، فلنجعل من وطننا احلبيب واحة للجمال احلكومية التي توافق على حالت عالج خري. ل حم�صن تكلفة بالكامل مما ي�صرع بعودة املري�ص� صخ�ص، وبداأت بتوجيه ال�صربات وا�صتخدمت اأ�صاليب الدهاء وعبارات النتقام
، منبعاً للخر ومثالً للتميز ، ن�صتاأجر لها القوي الأمني ، نعاقب املخالفني نتكلم هنا عن حالت طارئة واإ�صعاف تتوىل الدولة للم�صت�صفى، لكن بح�صب ظروف املح�صنني وح�صب دون مراعاة اأبعاد التنازلت ، وبطبيعة احلال هنا ل تعاطف ول يحزنون، وتنهال
للموا�صفات واملقايي�ص ، نحا�صب املقاولني ومنفذي امل�صاريع املتعرثة ، عالجها للجميع يف من�صاآت حكومية وتتكفلها يف املبلغ املطلوب فقد ي�صاهم كل منهم بجزء، وقد ل ال�صتائم على الذكور من كل� صوب، ويزداد متجيد الفتيات، ويكون الت�صهر اأحد
ن�صخر لها تكنولوجيا املعلومات خلدمة التنمية والتطوير ، ولي�ص لإع��الء من�صاآت خا�صة. يتجمع املبلغ اإل من اأربعة اأو خم�صة حم�صنني، مما اأدوات العالج امل�صمون. ملاذا التفريق؟! مع ت�صابه الظروف يف كلتا احلالتني من
اأ�صوات اجلهل والت�صليل ، نحرتف خدمة املجتمع ، نن�صر الوعي يف ثقافة تنظم كثر من دول العمل اخلري بت�صجيل ر�صمي يعني جت��ول امل��راج��ع بينهم م��ع م��ا ي�صتغرق ذلك� صعف ال��وازع الديني واجلهل ب��الأم��ور وارت��ك��اب الأخ��ط��اء، وتخطي احلقائق ،
ال�صتهالك وعمليات البيع وال�صراء ، ونطرح الأجود يف الأ�صواق باأ�صعار ل�صمان نزاهة وفاعلية و�صمان و�صول معونات ملن من وق��ت. اأحيانا ل يكتمل املبلغ وينتظر مراجع فعندما تكون هناك نواجت جرمية لن تكتمل املعادلة اإل بتفاعل اأطرافها حيث نقطة
اقت�صادية تلبي احلاجة ول تثقل الكاهل.. ويا بالدي وا�صلي. دفعت لأجلهم. العمل اخل��ري الطبي موجود يف اأم��دا لإمتامه من جمعية اأخ��رى اأو من توفر مادة البداية التي لبد من الت�صدي لها وعالج جذورها باعتبارها امل�صكلة احلقيقة ؛ لأننا
جمتمعنا ب��اأك��رث مم��ا يت�صور البع�ص، وب�صور ل��دى جمعيات� صابقة. تالفيا للتعطيل ق��د اأق��رتح كلما تغا�صينا عن اأفعال الفتيات من باب ال�صرت، ومتادينا يف عقوبة الفتيان من
خمتلفة من جهد اأو مال اأو وق��ت. يتطوع� صابات هنا اإن�����ص��اء��� ص��ن��دوق ع��الج خ���ري، اأو� صناديق باب ارتكابهم للذنب، لن ن�صل اإىل مو�صع الداء اأ�صالً، فالندم وال�صعور بالذنب
احلج ونداء ال�ض َّ ماء و�صبان يف حمالت توعية وتطعيم. يتطوع اأطباء متخ�ص�صة ك�صندوق عالج� صرطانات اأو اأطفال لبد اأن ي�صعر به مرتكب اخلطاأ اأيًا كان نوع اجلن�ص الذي ينتمي اإليه؛ لأن العرة
وممار�صون بعالج مر�صى ورعايتهم يف عيادات وغ���ره، وه���ذه ال�صناديق اإم���ا اأن تقبل ترعات لي�صت يف اللجوء اإىل النتقام لل�صرف من الغرباء دون معاقبة الأقرباء!! ما اأريد
جمانية يف دور رع��اي��ة واأي��ت��ام وج��م��ع��ي��ات، ويف مبا�صرة اأو اأن تقت�صر على تن�صيق فقط مع جهات قوله باأن املراأة� صبب مبا�صر يف وقوع الرذيلة واخلروج عن جادة ال�صواب وهي
حمالت عالجية يف دول� صقيقة حمتاجة كغزة ومين مترعة. ميكن كذلك ر�صد مبلغ متوله عدة جمعيات العن�صر الأ�صا�صي يف اكتمال معادلة التفاعل!!
و�صومال و���ص��ودان، ودول� صديقة يف اأفريقيا حتت رقابة طبيب متخ�ص�ص يختارونه لعتماد قطر:
واملحيط الهندي. للعمل اخلري الطبي املايل اأوجه التكاليف. ه��ن��اك� صابقة عندما ر���ص��د حم�صنون احلب ل يعني اجلرمية ول النحطاط والعوجاج عن ال�صتقامة وتخلخل املبادئ
متعددة، فعدا العون ال�صخ�صي املتفرق، فهناك مبلغا ماليا لعالج اأورام ال��ث��دي وائتمنوا ج��راح والقيم يف النف�ص ال�صوية!!
حم�صنون مي�صورون يتجه اإليهم مر�صى بال غطاء ثدي من اأ�صدقائي اأن يعتمد من ذلك الر�صيد ما قد العنوان الريدي: مكة املكرمة
عالجي لتغطية تكاليف عالجهم،� صواء من ذوي حتتاجه مري�صة ثدي لتغطية تكلفة عالجها� .صدقة� ص. ب- 30274 الرمز الريدي- 21955 : الريد الإلكرتوين:
قربى اأو دي��رة اأو عامة ملن ق�صدهم. وهناك عمل اأو زكاة تدفع يف عالج حمتاج فقر اأو م�صكني اأوtsfhsa@yahoo.com
حممد حامد اجلحديل خري يف موؤ�ص�صات خرية فردية اأو جمعيات. قد ابن� صبيل قد تكون اأهم من غذائه اأحيانا، خا�صة
ي�صتغرب البع�ص حجم الدعم واآلف امل�صتفيدين اإن كان املري�ص عائال لأ�صرة، اأو حتى فرد منها
تتجلى عظمة ال�صماء لهذا النداء الإلهي ، وتهتف حناجر امل�صلمني� صوقا اإليه ، اأطفال وكبارا، ن�صاء ورجال، بحالت م�صتع�صية ي�صتنزف اإمكانياتها املحدودة. ن�صاألك اللهم العفو غداً.. يوم اآخر
والعافية واملعافاة.
اأو يف حاجة ل��دواء اأو ج��راح��ة. توؤمن اجلمعيات
َ
وال�صتجابة اإىل ما ذُكر يف كتابه الكرمي قال تعاىل( : و َ اأذِّن يف النَّا�ص ِ بِاحل حْ َج
ِّ
ِ
يَاأحْتُوكَ ر ِ ج َ ال ً و َ عَلَىٰ كُلِّ� ص َ امِر ٍ يَاأحْتِنيَ مِن كُلِّ فَج عَمِيق ٍ) احلج. )27(
َ
َ
ٍّ
فهذه الديار املقد�صة ، تفتح ذراعيها على مدار العام ، ت�صتقبل� صيوف الرحمن فهد بن معمر والطائف.. املكني واملكان
ِ
، القا�صدين البيت احل��رام مبكة املكرمة ، وامل�صجد النبوي ال�صريف ، من
احلجاج واملعتمرين والزوار ، حتفهم الرعاية الإلهية ، ليجدوا كافة الت�صهيالت
بف�صل من الله وتوفيقه ، ثم بتوجيهات خادم احلرمني ال�صريفني ، و�صمو ويل
عهده الأمني ، احلاثة على تقدمي اأرقى اخلدمات التي تُهيئ لهم اأداء هذا املنا�صك
الدينية العظيمة ، كواجب ت�صرفت به قيادة اململكة العربية ال�صعودية ، لكل من
جاء اإيل اأرا�صيها ليعي�ص تلك اللحظات الإميانية احلاملة. اإميان باجنيد
لتاأتي وزارة احلج والعمرة ، با�صتثمار تقنيات الع�صر ، وا�صتقطاب قيادات
�صجلت متيزها ، ويف مقدمتهم نواب معايل الوزير ، وفريق عمل الوزارة من لكل ب�ضتان نكهة وعبري!..
الكوادر الوطنية تعاملت مع النقلة التاريخية التي تعي�صها اململكة ، فوزارة احلج
والعُمرة بنه�صتها التنموية يف مراحل زمنية متعددة ، لت�صل لهذه املرحلة علي خ�ضران القرين
الع�صرية الراهنة ، متم�صية مع روؤية اململكة2030 ، باختيار اأف�صل قيادات حتى جت ُ مَل منازلنا ن�صتخدم اأواين خمتلفة لن�صع بها الزهور، واإن كانت لي�صت
وزارة احلج والعمرة لتحقق اإجنازاتها التاريخية ، لإدراك القيادة ال�صعودية تكرمي امل�صوؤولني املتميزين وتوثيق اإجنازاتهم، بعد الثقايف رحمه الله بطباعة الكتاب التوثيقي املعد عن ممتلئة بزهور تعبق يف املكان دائماً، وقد ن�صتخدم زهورا بال�صتيكية فقط لرنيح
اأهمية ه��ذه ال�صعرة الدينية ، لتخاطب اأمتها الإ�صالمية قاطبة ، كنموذج ترجلهم عن منا�صبهم، للتفرغ لأعمالهم اخلا�صة اأو املنا�صبة �صمن مطبوعاته واملو�صوم ب(� فهد بن معمر اأعيننا بالنظر اإليها من حني لآخر، ون�صت�صعر وجود رائحة عبقة من خالل الذاكرة..
ّ
ّ
ح�صاري وممار�صة تطبيقية على الأر����ص ، ف��اأع��داد احل��ج��اج التي تتجاوز للراحة من عناء العمل، اأو بلوغ� صن التقاعد، ظاهرة والطائف... املَكِ ني واملكَان) ويقع يف� )307( ص من اإمنا تقديرنا ملا نحتاجه من زهور.. نوعها.. واألوانها، نحتاج فيه اإىل متخ�ص�ص يف
املليونني ، يف فرتة زمنية ق�صرة ، كمدينة الثالثة ليايل مبنى ، ومدينة الأثنا مطلوبة،- و َ عَ��ادة– درج��ت عليها معظم الإدارات القطع املتو�صط وباإ�صهام وم�صاركة)266( م�صوؤولً تن�صيق الباقات ومزج الألوان، حتى ن�صل للهدف الأ�صا�صي الذي من اأجله اأقتنينا
ع�صر� صاعة بعرفات ، وحمطة م�صعر مزدلفة ، اإذ ل يتجاوز بقاء احلجاج بهذا احلكومية، وك��ان لها الأث��ر الإيجابي على نف�صيات وكاتباً واأديباً و�صحافياً مبقالت تَتَحدّث ُ عن جوانب تلك الآنية..
امل�صعر� صوى� صويعات. امل��ك��رم��ني م��ن امل�����ص��وؤول��ني رج���الً ون�����ص��اء، ب��ل وعلى عدة من� صرة واإجنازات املحتفى به مع ملحة تاريخية قد يرى البع�ص اأن الأمر ل يحتاج اإىل كل هذا الرتكيز، واأن و�صع حفنة من الزهور
ً
ُ
فهنيئا لقيادة اململكة بهذه الجنازات احل�صارية ، والتهنئة ملعايل وزير احلج املجتمع ب�صفة عامة؟ عن اأ�صرة اآل معمر ورجالتها الذين تقلَّدوا العديد من باألوان خمتلفة يفي بالغر�ص،" بال�ص وجع را�ص" من يهتم.. الأمر� صيان.. فبعد
وال��ع��م��رة ، ولكافة قطاعات ال��دول��ة املعنية ، ويف مقدمتهم وزارة الداخلية ففي م�صاء يوم الثنني1439 /10/ 25 ه� ���ص َ رفت ُ املنا�صب يف الدولة منذ عهد املغفور له باإذن الله امللك يومني اإن مل يكن يف اآخ��ر اليوم نف�صه� ..صتذبل الزهور ومت��وت، وتلقى حدفها
َ
وقياداتها الأمنية امليدانية ، مبتابعة وزي��ره��ا ال�صاب� صاحب ال�صمو امللكي بح�صور احلفل التكرميي املقام على اأر�ص الطائف عبدالعزيز طيب الله ثراه حتى اليوم، كما تَ�ص َ دَّرت ك�صابقتها، ولن يحرك الكون� صاكناً.
الأمر عبدالعزيز بن� صعود بن نايف ، لتكتمل بقية الوزارات وفق اخت�صا�ص املاأنو�ص م�صيف اململكة الأول وعرو�ص امل�صايف الغالف الأخ��ر للكتاب كلمة وجيزة وبليغة لل�صاعر نعم.. قد ليكون مهماً، ورمبا نكون اأوليناه اهتماماً اأكرث مما ينبغي، اإل اأنني تخيلت
َ
كل وزارة ، فوزارة ال�صحة بكوادرها الطبية ، ومرافقها ال�صحية يف كل من العربية، برعاية� صاحب ال�صمو امللكي الأم��ر خالد الأدي�����ب الأ���ص��ت��اذ ال��دك��ت��ور ع��ب��دال��ل��ه حم��م��د� صالح لو فكرت يف تن�صيق اأنيتي بنف�صي.. كيف� صيكون الأمر.؟! يف البداية� صاأبحث بني
مكة املكرمة واملدينة املنورة ، واملدن واملحافظات التي متر بها مواكب احلجيج الفي�صل بن عبدالعزيز، م�صت�صار خ��ادم احلرمني با�صراحيل رئي�ص جمل�ص اإدارة منتدى ال�صيخ حممد الزهور ما يالئم ذوقي، ثم يجب طبعاً اأن اأراعي كوين ل�صت وحدي من� صي�صتمتع
، واحلديث يطول عن هذه الجنازات ، وفق ا�صرتاتيجيات التطوير على مدار ال�صريفني اأمر منطقة مكة املكرمة – يحفظه الله� – صالح با�صراحيل رحمه الله اأثنى فيها على املكرم بهذا املنظر، ل��ذا.. فذوقي وح��ده ل يكفي، وع��امل الزهور كبر ج��داً، اإذا احلل..
ّ
العام ،� صمن درا�صات واأبحاث ميدانية ، باأ�صاليب البحث الأكادميي ، بتعاون تكرمياً ملعايل حمافظ حمافظة الطائف الأ�صتاذ فهد� صرة وم�صرة وما قدمه من اإجن��ازات رائ��دة خالل اأن اأ�صع من كل ب�صتان زهرة لأر�صي جميع الأذواق، ون�صتمتع جميعنا باملنظر..
بع�ص اجلامعات ال�صعودية ، مع معهد خادم احلرمني ال�صريفني لأبحاث احلج بن عبدالعزيز بن معمر مبنا�صبة انتهاء ف��رتة عمله فرتة عمله يف حمافظة الطائف. هل تخيلتم الكارثة التي� صتحدث بفعلي هذا..؟ قد اأحتاج اإىل اآنية بحجم املنزل، وقد
، لتاليف الكثر من ال�صلبيات ال�صابقة. حمافظاً للطائف بعد خدمة)32( عاماً اأم�صاها يف اإن اإقامة مثل هذا التكرمي مل�صوؤول متميز يف عمله ل تكفي اأي�صاً، قد اأ�صطر اإىل ترك بع�ص الزهور القدمية خارج الإناء، واأكتفي بتلك
ول���وزارة الإع���الم ال���دور الأب���رز يف ه��ذه اجل��ه��ود ، بالنقل املبا�صر مبختلف خدمة الطائف واأهله، وك��ان مثالً للم�صوؤول الأمني يعطي� صورة ح�صنة وتقدير جم وظاهرة مطلوبة، ملا النادرة التي تلفت انتباه اجلميع.. حتى لو مل ترقى رائحتها الطيبة اإىل م�صتوى
اللغات احلية واللغات الأخرى التي يتحدث بها احلجاج ، لت�صهيل املعلومة اأمام املخل�ص لأمته ووطنه ومليكه، على ام��ت��داد خدمته قدمه هذا امل�صوؤول من جهود موفقه واإجنازات رائدة� صابقاتها، ل يهم.. فللعني� ص ُ لطة تفوق باقي احلوا�ص، وقد تفر�ص علينا اأمور ل
قا�صدي بيت الله احلرام ، باللغة التي يفهمها احلجاج ، اإ�صافة اإىل الرامج ال��ط��وي��ل��ة امل�����ص��رف��ة، وك���ان ح��ف��الً رائ���ع���اً زاده ت��األ��ق��اً طيلة خدماته جعلته يحظى بهذا التكرمي املتميز على ندركها بعقولنا اإل بعد اأن ي�صيبها امللل.
امل�صرتكة بينها وبني اإذاع��ات وتلفزيونيات العديد من املحطات العاملية ، اأنها وح�صوراً وم�صاركة� صاحب ال�صمو امللكي الأمر م�صتوى بالده وجمتمعه وير�صم� صورة بارزة على متاماً كما نفعل باأنف�صنا، نبحث عما ير�صي اأذواق اجلميع لن�صعه يف� صفاتنا
�صورة اإميانية تتكرر يف مو�صم حج كل عام ، تتابعها ماليني امل�صاهدين من� صلطان ب��ن� صلمان ب��ن ع��ب��دال��ع��زي��ز رئ��ي�����ص الهيئة جبني الوطن تظل� صاطعة على مر الأي��ام وال�صهور و�صلوكنا.. يف� صبيل جمع اأكر قدر من املعجبني، لنكت�صف اأننا اأ�صعنا احلقيقة
دول العامل ، وكلهم ثناء على جهود اململكة وقيادتها ال�صعودية املخل�صة لدين العامة لل�صياحة والآثار وارجتاله كلمة اأثنى فيها على والأع����وام بالفخر والع��ت��زاز وال��وط��ن��ي��ة.. وي�صجع اجلميلة التي كنا عليها بالرغم من عدم اكتمالها، اإل اأن ذلك الكمال مل يكن مطلوباً،
الله ، بعيدا عما تلوكه األ�صنة واأقالم من� صاءت� صمائرهم بنظرات حاقدة ، حني املكرم وريادته يف الإجنازات الوطنية خالل� صرته اأمثاله على م�صاعفة اجلهد وبذل املزيد من العطاء يف واأن النق�ص الذي حملناه معنا يف ال�صابق كان له معجبني من نوع خا�ص.. تاهوا
ّ
َّ
يُبهرهم النجاح ويزيد من اأحقادهم الدفينة ، وعذرا لكل جهة معنية قَ�ص ُ رت حْ وم�صرته م�صئولً واإن�صاناً وعالقته بالطائف وبكل خدمة الأمة والوطن واملليك. معنا وفقدناهم بني احل�صود.
َ
عنها مقالتي بالإ�صارة لإجنازاتها ، ويكفي ت�صافر جهودهم جمتمعة لالرتقاء من عرفه اأو تعامل معه. وبالله التوفيق ،، للتوا�صل على تويرت وفي�ص بوك
بهذه الر�صالة الدينية ال�صامية ا�صتجابة لنداء ال�صماء. وقد اأ�صهم منتدى ال�صيخ حممد� صالح با�صراحيلeman yahya bajunaid Ali.kodran7007@gmail.com
َ
   1   2   3   4   5   6   7   8   9   10