البلاد (الرياض)
أكد وزير الاستثمار فهد السيف، اليوم (الاثنين)، أن استدامة السياسة المالية منحت المستثمرين الثقة المطلوبة، مشيرًا إلى تضاعف الناتج المحلي الإجمالي للمملكة منذ عام 2015، بما يعكس استمرار جاذبيتها الاستثمارية.
وأوضح السيف، خلال مشاركته في جلسة وزارية حول رؤية السعودية 2030 ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للبترول “WPC”، أن الاستثمار الأجنبي المباشر واصل نموه خلال العام الأخير رغم الظروف، مسجلًا نموًا بنحو 6.5% في النصف الأول من عام 2026.
كما أشار إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر واصلت صعودها خلال العام الأخير، مشدداً على أن استدامة السياسة المالية للمملكة منحت المستثمرين الثقة اللازمة لاتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأجل.
وكشف الوزير عن قفزة استثنائية في حجم التدفقات المالية الموجهة للمملكة، معلناً أن القطاعات الحيوية في السعودية شهدت نمواً بنحو 160% في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في حين تضاعف حجم الاستثمارات الإجمالي في المملكة منذ عام 2015، وهو ما يعكس استمرار قوة الاقتصاد السعودي مدعوماً بالإصلاحات الهيكلية وبرامج التنويع الاقتصادي المنبثقة من رؤية 2030.
وقال “السيف”: إن قطاع الطاقة كان أساس وجوهر قصة النجاح السعودية في السابق، إلا أن التقدم بات واضحاً اليوم من خلال إعطاء القطاع الخاص فرصة كاملة للقيام بدور محوري ومهم في قيادة الاقتصاد الوطني.
واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى الأهمية الاستراتيجية المستمرة لقطاع الطاقة، كاشفاً أنه يستحوذ وحده على 22% من إجمالي الاستثمارات العامة في المملكة.
