في حالة عجيبة غريبة مريبة، تم تغييب أهم أوراق مدرب الاتحاد، وأهم نجومه المؤثرين عن مواجهة الهلال، وهما رأس الحربة الهداف النيجيري جورج ألينيخيا، وصانع الألعاب المؤثر الكولومبي ريتشارد ريوس، في قرار عجيب رغم جاهزيتهما الكاملة لخوض الكلاسيكو الكبير، ورغم حرصهما وحماسهما لتقديم كل ما لديهما؛ من أجل صناعة الفارق، وتحقيق الفوز، وإسعاد أكبر قاعدة جماهيرية على مستوى مملكتنا الحبيبة والخليج العربي.
والأغرب من هذا أن يأتي المديرالفني للفريق الاتحادي الألماني ينز، ويعلن في المؤتمر الصحفي بعد خسارة فريقه بالثلاثة من الهلال، أنه هو من أصدر قرار استبعاد جورج وريتشارد من مواجهة الهلال!!! فلماذا.. وكيف.. ولمصلحة من؟!
لمصلحة من يبعد المدرب الاتحادي أهم وأبرز نجمين في الفريق، وهو يعلم جيداً، وأنا أعلم جيّداً، ونحن جميعاً نعلم جيداً، وكل ناقد رياضي منصف يعلم جيّداً، وكل مدرب يعلّم جيّداً، وكل مشجع اتحادي أو هلالي أو نصراوي أو أهلاوي أو قدساوي، أو أي مشجع لأي ناد يعلم جيداً، أنهما إن شاركا أمام الهلال لفاز الاتحاد بنتيحة كبيرة. كنت أنا شخصياً أتوقعها أربعة أو خمسة أهداف (مع الرأفة) في ظل غياب أهم عنصر هلالي (سيرجي سافتش) المصاب فعلياً، والذي ظهر تأثير غيابه بشكل واضح في مباراة الاتحاد؛ حيث لم يكن الهلال هو الهلال في لقاء السبت الماضي.
كان دفاع الهلال ممراً سهلاً، ووسطه مفككاً، وحتى الأهداف الثلاثة التي أحرزها لاعبوه، جاءت بأخطاء دفاعية اتحادية بحتة، ولو شارك الثنائي الاتحادي جورج وريتشارد؛ لصنعا الفارق الكبير، ولنجح الاتحاد في عبور الهلال بنتيجة كبيرة.
حقيقة لا يوجد مبرر لمدرب الاتحاد في حرمان فريقه من خدمات هذا الثنائي. ولا يوجد سبب مقنع لاتخاد قرار إبعاد هذا الثنائي عن مواجهة الهلال إلا مبرر واحد فقط، وهو أنه يريد الخسارة لفريقه الاتحاد.
هكذا المنطق يقول. وهنا يطرح المنطق آخر سؤال..
هل أُجبر ينز على إبعاد الثنائي جورج وريتشارد ريوس، ومن الذي أجبره؟!!
لأنه إن كان مجبوراً؛ فتلك مصيبة. وإن لم يكن مجبوراً؛ فالمصيبة أعظم.
لأن هذا يعني أنه مدرب (فاشل) بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى؛ لأنه أبعد أهم نجمين عن المشاركة أمام أهم الفرق المنافسة لفريقه الاتحاد على الدوري، وعلى جميع البطولات.
@hakami_omar
من أبعد جورج وريوس عن مواجهة الهلال!!؟
