البلاد (نيويورك)
التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، بمدينة نيويورك، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، ومرشحة كوستاريكا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ريبيكا جرينسبان، ورئيس مجلس الوزراء في لبنان د. نواف سلام، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وبحث وزير الخارجية مع “بولس” خلال اللقاء آخر المستجدات الإقليمية وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا والسودان، والجهود المبذولة للتوصل لحلول شاملة ومستدامة لإنهاء النزاعات وإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحضرت اللقاء سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب الفرحان.
واستعرض الوزير مع “جرينسبان” خلال اللقاء دور الأمم المتحدة في مواجهة التحديات الدولية، وأهمية رفع كفاءة مؤسساتها وتعزيز فاعلية العمل متعدد الأطراف، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الدوليين.

كما اطلع وزير الخارجية على رؤى المرشحة حيال منصب الأمين العام وسبل تعزيز دور الأمم المتحدة للاستجابة الفاعلة للأزمات العالمية المستجدة، فيما حضر اللقاء وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن الرسي.
واستعراض مع نواف سلام العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث المستجدات في المنطقة، وتثمين الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما جرى خلال اللقاء الاتفاق على بدء العمل على تفعيل اللجنة السعودية اللبنانية المشتركة، التي تهدف إلى رفع مستوى التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين. وحضر اللقاء مستشار وزير الخارجية للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد بن فرحان.
وفي سياق متصل التقى وزير الخارجية، بمدينة نيويورك، دولة رئيس الوزراء في بنغلاديش طارق رحمن، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية ناصر بوريطة، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وجرى خلال اللقاء مع “رحمن” استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فيما حضر اللقاء مدير عام مكتب وزير الخارجية وليد السماعيل.
واستعرض وزير الخارجية مع “بوريطة” العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب بحث أبرز القضايا الإقليمية، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بحضور مدير عام مكتب وزير الخارجية وليد السماعيل.
