السياسة

ترامب يرفض خطة إيرانية لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام

البلاد (واشنطون)

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (السبت)، رفضه مقترحًا إيرانيًا جديدًا يهدف إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق بسبب الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، إن إيران “تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق، لكن اقتراح طهران غير مقبول”، مضيفًا أن بلاده تسيطر بشكل كامل على الوضع في مضيق هرمز الذي تمر عبره كميات ضخمة من النفط يوميًا.

وأوضح أن 29 سفينة عبرت المضيق أمس، مؤكدًا أن تدفق النفط مستمر رغم التوترات القائمة في المنطقة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران تواجه صعوبات اقتصادية حادة، قائلاً إنها “لا تمتلك الأموال وتريد اتفاقًا وفتح مضيق هرمز لأن اقتصادها يموت”، معتبرًا أن سياسة الحصار المفروضة عليها تحقق نتائجها.

وأضاف ترامب أن الإجراءات المتخذة ضد إيران ناجحة، منتقدًا ما وصفه بـ”الإعلام المزيف” لعدم إبرازه تأثير هذه الضغوط على طهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى هذا الأسبوع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأكد نقل مقترح يتضمن شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز.

 

وكانت إيران على الولايات المتحدة قد عرضت خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، في إطار مساعٍ لخفض التوتر واستعادة حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن طهران نقلت إلى واشنطن عبر قطر خطة عملية تمتد لسبعة أيام، موضحًا أنه في حال استيفاء الشروط المطلوبة يمكن إعادة فتح المضيق وعودة حركة العبور إلى طبيعتها خلال هذه الفترة.

وأكد عراقجي أن القرار بات بيد الولايات المتحدة، مشددًا على أن إيران لن تتنازل عن ما تصفه بحقوقها السيادية تحت أي ضغوط أو تهديدات.

وفي المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن ترامب رفض المقترح الإيراني، مع تشكيكه في قدرة طهران على تنفيذ الالتزامات المطلوبة، فيما رجّحت الصحيفة استمرار نهج الضغوط العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.

ووفقًا للتقارير، تتضمن الخطة الإيرانية وقف جميع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لمدة سبعة أيام، بما يشمل الساحات الإقليمية المختلفة، إلى جانب الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تُقدّر بنحو 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء القيود الأمريكية على الموانئ الإيرانية.

وبحسب المقترح، تعيد إيران فتح مضيق هرمز في اليوم السابع من الهدنة، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان استعداد بلاده للمضي في مسار التهدئة إذا وافقت الولايات المتحدة على تنفيذ التفاهمات المطروحة.

يأتي هذا التحرك في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لتدفقات الطاقة العالمية، وسط جهود وساطة دولية تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات تضمن استقرار حركة التجارة البحرية وخفض التصعيد في المنطقة.

اترك تعليقاً