اليوم الوطني

هوية وطن.. مجد متجذر وإرث عريق

البلاد (جدة)
تتجدد في اليوم الوطني السعودي حكاية وطنٍ صاغ مجده بالتوحيد، ورسّخ وحدته بالقيم، ومضى بثقة في مسيرة البناء والنهضة. وتأتي هوية المناسبة تحت شعار«عزّنا بطبعنا»، لتحتفي بما يميز الشخصية السعودية من قيم أصيلة وخصال راسخة، شكّلت عبر الأجيال ملامح الهوية الوطنية، وجعلت الكرم والجود، والفزعة والشهامة، والأصالة والطموح، سمات حاضرة في حياة أبناء الوطن ومواقفهم. وتستمد هذه القيم جذورها من إرثٍ وطني عريق أرسى دعائمه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- واستمر حضوره في وجدان الأجيال المتعاقبة، لتصبح الأصالة ركيزة للحاضر، والطموح جسرًا إلى المستقبل. ومن هنا تعكس الهوية البصرية للمناسبة هذا الثراء من خلال رموز ورسوم وزخارف تستلهم تنوع المملكة الثقافي وتراثها المتعدد، في مشهد يجمع عبق الماضي بثقة الحاضر وتطلعات المستقبل. فالعز الذي تحتفي به المملكة ليس شعارًا عابرًا، بل طبعٌ متجذر في الإنسان والمكان، وهوية وطن تتوارثها الأجيال، وتترجمها في العمل والإنجاز، وتمضي بها المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، تحت راية الوطن وقيادته.

عزنا بجودنا:
– يعد الجود من أسمى الصفات التي تتجلى في الهوية السعودية الأصيلة، وقد ورثها السعوديون أبًا عن جد، فهي ليست مجرد جود في المال، بل جود في الوقت والجهد والمواقف. الجود في الثقافة السعودية، يعني أن تبذل من قلبك قبل يدك، أن تفتح دارك قبل أن تسأل، وأن تفرح بالعطاء، فهو طبع متأصل، تراه في الدلة التي لا تبرد، والباب الذي لا يغلق، والمبخرة التي لا تنطفئ.

 

عزنا بفزعتنا:
– لأن الفزعة في سلمنا وعُرفنا شيء أساسي، نفزع بلا تردد، وننجد من استنجدنا منذ البداية، ومرورًا بجميع ملوك هذه البلاد العظيمة. ونحن كنا سندًا لجميع من كان في حاجة سند. ووقفة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مؤخرًا دليل على ذلك، وقفة تخلدت بالتاريخ، كغيرها من وقفات مملكتنا التي لن ينساها العالم أجمع. برهانًا على مدى تأصل هذه الصفة فينا قيادة وشعبًا.

عزنا برؤيتنا:
– رؤية السعودية 2030، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء؛ بهدف بناء مستقبل مزدهر ومستدام. تعكس الرؤية إيماننا بقدراتنا على تحقيق التحول والتقدم، وصناعة مستقبل أفضل لوطننا، مع الحفاظ على هويتنا وقيمنا؛ ما يدل على وعي عميق وتوجه طموح الصناعة الغد.

عزنا بأصالتنا:
– الأصالة في المجتمع السعودي تعكس ارتباط الناس بجذورهم وتاريخهم، واعتزازهم بإرثهم، فهي تظهر في التمسك بالعادات والتقاليد، واستمرار القيم التي تتوارثها الأجيال.

 

عزنا بكرمنا:
– الكرم من القيم الأساسية في ثقافتنا، ويعد من أبرز سمات الهوية السعودية، ويتجاوز مجرد حسن الضيافة ليشمل حفاوة الاستقبال والمبادرة بالمساعدة، ويعد الكرم رمزًا للأصالة والانتماء، ويربى عليه السعوديون منذ الصغر؛ ما يجعله جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية.

 

عزنا بطموحنا:
– الطموح في الثقافة السعودية من السمات البارزة، التي تميز أبناء الوطن. وقد عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن طموح أبناء الوطن بقوله: إن همة السعوديين؛ مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل في إشارة إلى الإصرار والثبات، الذي يتحلى به الشعب السعودي تعكس هذه المقولة الروح الطموحة، التي تقود رؤية الملكة نحو مستقبل مبهر وغير مسبوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *