البلاد (الرياض)
توالت الإدانات الدولية والعربية للاعتداءات، التي تنفذها مليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، في أعقاب استهداف محافظة الطائف بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين، إلى جانب أضرار مادية لحقت بعدد من المباني والمركبات.
وأدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي على المملكة، بما فيها الهجمات التي طالت المدنيين والبنية التحتية للطاقة. وأكدوا تضامنهم مع المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مشددين على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي.
وجدد أعضاء المجلس إدانتهم للهجمات الصاروخية على المملكة، إضافة إلى الهجمات والتهديدات التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدين ضرورة الحفاظ على سلامة السفن التجارية وطواقمها واحترام الحقوق والحريات الملاحية وفق القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وفي السياق ذاته، أدانت سوريا وموريتانيا وقطر والبحرين والأردن والكويت الاعتداء الحوثي على الطائف، مؤكدة تضامنها مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ما تتعرض له من هجمات.
وأكدت سوريا أن الاعتداء يمثل انتهاكًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، فيما شددت موريتانيا على رفض استهداف المدنيين والأعيان المدنية ودعمت الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة لحماية أمنها.

وأكدت قطر أن الاعتداء يمثل انتهاكًا لسيادة المملكة وخرقًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون. كما أعلنت البحرين تضامنها الكامل مع المملكة، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ قراراته ذات الصلة. بدورها، أكدت الأردن والكويت دعمهما الكامل للمملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداء، مؤكدة أن استمرار الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية يهدد أمن المملكة وسلامة مواطنيها، ويزيد حدة التوتر في المنطقة، مشددة على أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وفي الشأن اليمني، جدد مجلس الأمن دعمه للحكومة اليمنية والتزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكدًا مساندته للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في جهوده للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وقرارات المجلس.
