الأولى

إطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن على الجامعة الإلكترونية

البلاد (جدة)

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بناءً على ما رفعه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود على الجامعة السعودية الإلكترونية، لتكون (جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن).

يأتي ذلك تقديرًا من القيادة لما قدمه سموه من جهود وأعمال جليلة؛ بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كانت لهم إسهامات وطنية مشهودة ومتميزة.

ويجسد توجيه خادم الحرمين الشريفين، بناءً على ما رفعه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بإطلاق اسم صاحب السمو الأمير مساعد بن عبدالرحمن –رحمه الله– على الجامعة السعودية الإلكترونية، تقدير القيادة الرشيدة –أيدها الله– لما قدمه من إسهامات وطنية متميزة، بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كان لهم دور في مسيرة بناء المملكة وخدمة الوطن.

ويأتي إطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن –رحمه الله– على الجامعة وفاءً من القيادة الرشيدة لرجالات الدولة الذين أسهموا في مسيرة بناء المملكة، وتقديرًا لأدوارهم الوطنية وما قدموه من عطاء وجهود في خدمة الوطن، بما يعكس حرصها على تخليد سيرهم وتعريف الأجيال بإسهاماتهم.

ويحمل إطلاق اسمه على الجامعة دلالة تتصل بإرثه في العلم والمعرفة والثقافة؛ إذ ارتبط الأمير مساعد بن عبدالرحمن –رحمه الله– بالعلم منذ وقت مبكر، وتجسد اهتمامه بالمعرفة في إنشائه إحدى أبرز المكتبات في مدينة الرياض وإتاحتها لطلبة العلم والقراء، حتى عُدت من أوائل المكتبات العامة في العاصمة.

ويمثل إطلاق اسمه على الجامعة امتدادًا لهذا الإرث المعرفي، وربطًا بين سيرة وطنية راسخة ورسالة تعليمية متجددة، لتواصل الجامعة دورها في بناء المعرفة وتأهيل الأجيال، مستلهمةً ما عُرف عن سموه من تقدير للعلم واهتمام بالتعليم.

ويعكس التوجيه الكريم حرص القيادة الرشيدة على حفظ الذاكرة الوطنية، وترسيخ حضور رجالات الدولة في وجدان الأجيال، بما يعزز الاعتزاز بتاريخ المملكة، ويخلّد ما قدمه الأمير مساعد بن عبدالرحمن –رحمه الله– من عطاء وإسهامات وطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *