البلاد (عواصم)
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق–غرب في الرياض والمدينة المنورة بالمملكة، عبر مسيرات قادمة من العراق، وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية.
وأكد البديوي أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة ومنشآتها الحيوية، ويعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشددًا على رفض مجلس التعاون القاطع لأي أعمال تستهدف أمن دوله واستقرارها ومقدراتها الوطنية.
ودعا الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقًا لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها، بما يسهم في حفظ أمن المنطقة وتجنب مزيد من التصعيد.
وجدد البديوي التأكيد على وقوف مجلس التعاون التام والثابت مع المملكة، ودعمه الكامل لجميع التدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وفي سياق متصل، أدانت جمهورية قبرص بشكل قاطع هجمات ميليشيا الحوثي ضد المملكة والحكومة اليمنية الشرعية، معتبرة أن استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران وما نتج عنه من إصابات أمر غير مقبول.
وأكدت وزارة الخارجية القبرصية تضامن بلادها الكامل مع الدول المتضررة وشعوبها، مشددةً على أهمية احترام حرية الملاحة والقانون الدولي وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، في ظل التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات الهجمات، معتبرةً الهجوم انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واعتداءً على منشآت مدنية حيوية تمس أمن إمدادات الطاقة.
الكويت: تصعيد خطير
وأكدت الوزارة تضامن البحرين التام مع المملكة العربية السعودية، مشددةً على حقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها، ومعربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
كما دعت الخارجية البحرينية إلى منع استخدام أراضي أي دولة منطلقًا للاعتداء على دول الجوار، مؤكدةً دعمها للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات، ومطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك للتصدي للاعتداءات التي تستهدف أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
وفي ذات السياق، أدانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد الاستهداف، فيما جدد الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى في بيان للأمانة العامة، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة التي تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية وباسم الشعوب الإسلامية كافة، التضامن الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين وحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين، داعيًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها من كل سوء.
كما أدانت الأردن الاستهداف، معتبرةً إياه انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيانها تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفها الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وفي سياق آخر، أدانت قطر بأشد العبارات الاستهداف، فيما أكدت وزارة الخارجية أن الاعتداء على المنشآت المدنية والاقتصادية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وثمّنت الدوحة النهج المسؤول الذي تتبعه المملكة في دعم جهود الحكومة العراقية لمنع استخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار، مجددة تضامن قطر الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
بدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاستهداف خط أنابيب شرق غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، بواسطة عدة طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، وعدّت الاستهداف انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وخرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومساسًا بأمن إمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، مشددةً على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام أراضيها منطلقًا لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها.
وجددت الكويت تضامنها المطلق مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها.
كما أدانت مصر بأشد العبارات، الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية تضامن مصر الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها. وشددت على رفض مصر لأي أعمال تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية، بما من شأنه زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
بدورها، أعلنت سلطنة عُمان إدانتها واستنكارها لهذا الاستهداف، وأكدت موقفها الثابت الرافض لهذه الهجمات واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية مهما كانت الدوافع والمسببات، مجددةً تضامنها مع الأشقاء في المملكة، ودعمها لكل ما من شأنه حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية وصون أمنها واستقرارها، وضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتجنب كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
