تتوالى الأحداث يميناً وشمالا في دوري روشن، وكأنني بالفرق لا زالت في مرحلة الاستعداد، فحتى هذه الجولة، لم نجد في كل ما مر بأعيننا من مباريات فرقةً، أو مجموعةً تنبيك أن هناك فريقًا سيقوم بتكسير الفرق الأخرى.
رغم أن الجميع يتفق أن (الميركاتو) لهذا العام كان حيوياً، ورغم أن الأسماء الحاضرة حديثاً ليست بقوة من سبقها- مع ذلك,- لا ضير من تغير دماء العشب الأخضر .
النصر حتى الآن ليس هو النصر، والسبب بمنتهى البساطة (غياب جيسوس). الهلال ومعاناة الصبر على إنزاغي ( الذي نعترف بأنه مدرب كبير لكنه لا يناسب الهلال ) ، الاتحاد ( حبة فوق وحبة تحت ) والسؤال.. إلى متى ؟ ، والقادسية ( جاي يطل، والله أعلم عن الكل). أما الأهلي ( قصة لا يتحملها كتاب) . الجسد دون مفاصل، والروح تلاشت مع الريح، والمدرب ( منذ أن علمت أنه كان مساعداً لآرني سلوت مدرب ليفربول المُقال ) بالعربي(غسلت يدي) عطفاً على أن الأهلي تاريخياً لم ينجح يوماً مع المدرسة الهولندية، ولكن ماذا عسانا أن نقول، ولكن هو الصبر، وعزاؤنا لأنفسنا، أنها البداية، وفي إنتظار القادم.
أخيراً ..
لا شك أن خبر إعتزال ميسي للمشاركات الدولية كان سحابة غطت على جميع أخبار مباريات دورينا للأسبوع الماضي ، والسبب .. لم تكن المباريات بمستوى يجعلها أهم من حدث اعتزال ميسي الدولي .
دوري روشن بعد العودة
