السياسة

أكد أنها تسعى لفرض نفوذ جديد.. الشيباني: إسرائيل تعرقل تعافي سوريا

البلاد (القاهرة)
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمس (الاثنين)، رفض دمشق الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، مشدداً على رفض تحويل الأراضي العربية إلى «ساحة لتصفية حسابات الآخرين».
وقال الشيباني، خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة: إن إسرائيل تسعى إلى فرض مناطق نفوذ جديدة داخل سوريا، وتعطيل مسار تعافي البلاد، مشيراً إلى انخراط دمشق في مفاوضات بوساطة أمريكية تهدف إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية.
وشدد وزير الخارجية السوري على أن «حصر السلاح وقرار الردع حق سيادي مطلق بيد الدولة»، مؤكداً أن دمشق تواصل تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية مع الأردن لإرساء السلام في محافظة السويداء.
وأضاف أن سوريا أسقطت- وفق تعبيره «مخططات التقسيم التي استهدفت الدولة»، وشرعت في إعادة بناء مؤسساتها بهدف إنهاء «فوضى السلاح وفرض الأمن الشامل».
وفي ملف العقوبات، قال الشيباني: إن دمشق نجحت في إلغاء قانون قيصر ورفع العقوبات الأمريكية والأوروبية، إلى جانب شطب اسم سوريا من قوائم الدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن هذه التطورات فتحت أمام بلاده صفحة جديدة في علاقاتها مع دول المنطقة.
وأكد أن سوريا باتت «شريكاً فاعلاً في حماية الأمن والسلام الإقليمي»، معرباً عن أمل دمشق في إدراجها ضمن برامج المنظمات والصناديق العربية للعام 2027.
وتأتي تصريحات الشيباني في ظل استمرار التوتر بين دمشق وتل أبيب، بعد توغلات إسرائيلية في مناطق من الجنوب السوري، وقصف مواقع داخل الأراضي السورية، إضافة إلى إقامة حواجز واعتقال مواطنين سوريين.
وكانت مصادر مطلعة، قد أفادت الشهر الماضي بأن الشيباني التقى مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، في اجتماع افتراضي أعقب هجمات استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، وسط تصاعد التوتر بين الجانبين.
وتسعى الولايات المتحدة منذ أكثر من عام إلى التوصل لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، إلا أن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية والخلافات بشأن الترتيبات الأمنية والسيادة على المناطق الحدودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *