السياسة

إدانة دولية للاعتداء الإسرائيلي على مطار أبوالظهور.. السعودية تدعم إجراءات سوريا لصون سيادتها وأمنها

البلاد (الرياض)
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية- بأشد العبارات- للغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، واستهدفت مطار أبوالظهور العسكري في محافظة إدلب السورية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية.
وقالت الوزارة في بيان:”المملكة تشدد على رفضها لهذا الاعتداء السافر، وتجدد دعوتها المجتمع الدولي إلى وضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية، كما تؤكد تضامنها مع الجمهورية العربية السورية، ودعمها لكل ما من شأنه أن يصون سيادتها، ويحافظ على سلامة أراضيها ووحدتها، ويحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري الشقيق”.
وأدانت سوريا وقطر ومصر الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، معتبرةً إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية ووحدة أراضيها ومخالفةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وحذرت الدول الثلاث من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وما تسببه من تصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض جهود خفض التوتر. وحمّلت سوريا إسرائيل مسؤولية التصعيد، فيما أكدت قطر تضامنها مع دمشق ودعمها سيادتها ووحدة أراضيها. وشددت مصر على ضرورة تغليب الحلول السياسية. ودعت الدول المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، وإدانة الانتهاكات ووقف سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، ومنع اتساع دائرة التصعيد الإقليمي.
في السياق ذاته، أعرب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، أنس، عن بالغ القلق إزاء الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور، واعتبرها «تصعيداً غير ضروري» لا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي. ودعا إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن الاتفاقات المستدامة لخفض التصعيد تحتاج إلى حوار متواصل مع مختلف الأطراف المعنية.
وقال براك إن الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع لم تتبن، وفق تقديره، نهجاً عدائياً أو توسعياً، ولم تحافظ على قوات بالوكالة، كما أشارت مراراً إلى تفضيلها خفض التصعيد مع إسرائيل. وأوضح أن الولايات المتحدة استضافت سابقاً، وستواصل استضافة، مناقشات تهدف إلى تشجيع الحلول الدبلوماسية بدلاً من الخيارات العسكرية.
وجاءت التصريحات الأمريكية بعدما أعلن مصدر عسكري سوري أن ثماني غارات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري شمال غربي البلاد أمس. ووصفت دمشق الهجمات بأنها «عدوان غير مبرر»، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بضبط النفس والعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد.
وفي تطور قضائي لافت، أصدرت محكمة جنايات دمشق حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد بعد إدانته بجرائم قتل عمد وقصد لأكثر من شخص، والقتل المقترن بأعمال التعذيب والشراسة، بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وأكد القاضي فخر الدين العريان، خلال تلاوة الحكم، أن المتهم ارتكب جرائم بحق مدنيين في الغوطة الشرقية، بعضها بدوافع طائفية، كما شارك في قتل وتعذيب مدنيين في جرمانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *