السياسة

القوات اليمنية ترد في الجوف.. استهداف حوثي لمأرب والحديدة

البلاد (عدن)
تجدد التصعيد العسكري في اليمن، أمس (الثلاثاء)، مع استهداف ميليشيات الحوثي مدينة مأرب شمال شرقي العاصمة صنعاء، بالتزامن مع هجمات أخرى بطائرات مسيّرة على الساحل الغربي، فيما واصلت القوات الحكومية عملياتها ضد مواقع الجماعة في محافظة الجوف.
وأفادت مصادر بأن الحوثيين استهدفوا مدينة مأرب بصاروخين باليستيين وطائرتين مسيّرتين، مشيرة إلى سماع دوي 3 انفجارات شمالي المدينة. ولم تتضح على الفور طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجوم.
وفي تطور ميداني آخر، أفاد مصادر بأن طائرات مسيّرة تابعة للحوثيين استهدفت وسط مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة، في وقت تشهد فيه جبهات الساحل الغربي تصعيداً متزايداً خلال الأيام الماضية.
تأتي هذه الهجمات في ظل اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، لتشمل جبهات مأرب والجوف والحديدة، إلى جانب تعز والضالع وحضرموت، وسط تحذيرات من استمرار استهداف المناطق والمنشآت المدنية.
وفي المقابل، أعلنت القوات اليمنية تنفيذ هجمات على مواقع وتحصينات حوثية في محافظة الجوف، ونشرت المنطقة العسكرية الثالثة مشاهد قالت: إنها توثق استهداف عناصر للميليشيات وتدمير مواقع تابعة لها في مديرية الحزم، إضافة إلى استهداف أطقم وعربات نقل حوثية.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت، تنفيذ 133 عملية عسكرية خلال 24 ساعة ضد قدرات وعناصر الحوثيين، موضحة أن العمليات شملت استخدام الراجمات والمدفعية والطائرات المسيّرة، واستهدفت مواقع ومصادر تهديد تابعة للجماعة، بمشاركة وحدات الجيش المنتشرة على خطوط التماس.
وأكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة، ماجد النزيلي، استمرار الجيش في أداء مهامه لحماية الشعب اليمني ومقدرات البلاد والمياه الإقليمية والمصالح الحيوية، مشدداً على مواجهة ما وصفه بالتهديد الحوثي المدعوم من إيران، بما يحفظ أمن اليمن وسيادته وسلامة مواطنيه.
ويأتي التصعيد في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي تهديد السفن التجارية والتلويح بإغلاق مضيق باب المندب، بالتزامن مع التوتر المتصاعد في مضيق هرمز، الذي تحول إلى محور رئيسي في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. ويثير تزامن التطورات مخاوف من امتداد تداعيات الصراع الإقليمي إلى طرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، بما يزيد الضغوط على حركة التجارة وأمن السفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *