محمد بن نافع (جدة)
ظهر الفريق الاتحادي في أولى مبارياته هذا الموسم أمام نظيره الجزيرة الإماراتي، في الملحق الآسيوي( خروج المغلوب) بشكل جيد، حصل خلالها على ما يريد، والتأهل رسمياً لبطولة دوري النخبة الآسيوي، في لقاء شهد رباعية اتحادية مقابل هدف وحيد لأصحاب الأرض.
شهد اللقاء الحضور الأول للمحترف السنغالي في صفوف الاتحاد لاعب الوسط ديون لوبي؛ حيث ظهر بشكل متواضع، وعلى الرغم من أنها المباراة الأولى للاعب إلا أن الانطباع الأولي عن مستوى اللاعب وإمكاناته قياساً ببقية نجوم الفريق، وعطائهم في المباراة، يوضح أن هناك فارقاً كبيراً، وعلى الجانب الآخر، نجح الظهير الأيسر فارس عابدي، الذي وقع مع العميد هذا الصيف بشكل جيد؛ تمركزاً وتحركاً وتركيزاً، ما انعكس على حضوره الأول، ورسم صورة مرضية لدى جماهير ناديه، وكذلك لدى المدرب الألماني ينز فيسينغ؛ الذي نجح هو الآخر في قراءة المباراة بكل تفاصيلها بشكل مميز، وتحكم في الرتم طوال شوطي المباراة، معتمداً على السرعات واستغلال المساحات لدى الخصم، وأسلوب الضغط العالي منذُ بداية اللقاء، حتى ضمن النتيجة في شوطها الأول، ليعود في شوط المباراة الثاني بتكتيك مختلف تماماً، أجاد خلاله اختيار الأسماء البديلة. أيضاً التحكم في رتم اللعب”وقتل” رغبة المنافس في اللعب، والوصول لمرمى فريقه.
محور متقدم.. ضرورة
وعلى الرغم من تحقيق الاتحاد لانتصار عريض إلا أنه وضح حاجة الفريق الماسة جداً للاعب يشغل المحور المتقدم مركز (8) في الفريق، يعوض الفراغ الكبير الذي تركه الفرنسي نغولو كانتي؛ ليعطي قوة وأريحية أيضاً للاعب الوسط السنغالي ديون لوبي، وكذلك الحاجة لمهاجم بديلاً للنصيري يكمل المنظومة الهجومية المميزة للفريق بتواجد عوار وديابي وبيرغوين.
