المحليات

إشادة بدورها في تعزيز الأمن والاستقرار.. ترحيب عربي وإسلامي واسع باتفاقية مكة للدفاع المشترك

البلاد (مكة المكرمة)

حظيت اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، بترحيب عربي وإسلامي واسع، وسط تأكيدات؛ بأنها تمثل خطوة إستراتيجية لتعزيز الأمن الجماعي، وترسيخ الشراكة الدفاعية، ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
ورحبت رابطة العالم الإسلامي بالبيان المشترك الصادر عن قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، مثمنة الاتفاقية التي جاءت انطلاقًا من روابط الأخوة والتضامن الإسلامي. وأكد الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن الاتفاقية تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز الأمن المشترك، وتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.كما رحبت مملكة البحرين بتوقيع الاتفاقية، مشيدة بما تمتلكه الدول الثلاث من قدرات دفاعية وخبرات عسكرية، وأدوار مؤثرة في دعم أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، أن الاتفاقية تمثل شراكة إستراتيجية تعزز الردع المشترك، وتشكل إضافة نوعية لمنظومة الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي على أسس من التضامن والتكامل والشراكة. وجددت البحرين تأكيدها أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمنها، معربة عن دعمها لكل المبادرات الرامية إلى صون سيادة دول المنطقة وسلامة أراضيها، وحماية مصالحها وترسيخ الحلول السياسية.
بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك، معتبرة أنها خطوة إستراتيجية تعزز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي، وترسخ مبادئ التضامن ووحدة الأمن والمصير في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، أن تعزيز التكامل الدفاعي بين الدول الإسلامية، يمثل ركيزة أساسية لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، معربة عن تطلعها لأن تكون الاتفاقية منطلقًا لتعزيز منظومة الأمن الجماعي العربي والإسلامي، بما يدعم استقرار المنطقة، ويحمي مقدرات شعوبها، ويساند الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *