البلاد (الرياض)
تسعى المملكة العربية السعودية لاستثمار جميع مكامن القوى بها من موقع إستراتيجي متميز، وقوة استثمارية رائدة، وعمق عربي وإسلامي؛ للوصول إلى مرحلة استثمارية جديدة تقوم على زيادة عدد الفرص وجودتها للمستثمرين، وتنمية وتنويع الاقتصاد واستدامته، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة.
وأطلقت المملكة رؤية السعودية 2030 في عام 2016م، لتُنفّذ على ثلاث مراحل، تُمثِّل كل مرحلة محطة تأسيس لما يليها؛ لتصل إلى مرحلتها الثالثة (2026 – 2030) بنضجٍ مؤسسي يُتيح المواءمة بين التخطيط الإستراتيجي والتخطيط المالي، والتقويم والمتابعة المستمرة للمبادرات القائمة، وتصحيح المسارات بما يخدم مسار التنمية، ويتوافق مع المصلحة العامة، محافظةً على تركيزها في تحقيق أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ وفق متطلبات المرحلة؛ بما يدفع نحو استدامة التقدم والازدهار ويجعل المملكة في طليعة الدول تقدمًا، إذ شهدت المرحلة الثالثة تتابع إطلاق الإستراتيجيات الوطنية القطاعية منها والمناطقية بوصفها أدوات تنفيذية طويلة المدى تُكمل ما بدأته برامج تحقيق الرؤية، مع تركيز وتغطية أشمل، تخدم أهداف المرحلة، وتسهم في تحقيق أهدافها وتضمن استدامة الأثر لما بعد عام 2030م. ومن هذا المنطلق أطلقت المملكة من خلال رؤيتها الطموحة الإستراتيجية الوطنية للاستثمار أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030؛ بهدف زيادة حجم وكفاءة الاستثمارات في المملكة، وتحفيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات ذات الأولوية مع إسناد دور أكبر إلى القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
