البلاد (كييف)
شنت روسيا هجوماً جوياً واسعاً على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وفق السلطات الأوكرانية، فيما أثارت الأضرار التي لحقت بمنشأة تحتوي على مادة الأمونيا مخاوف من احتمال تسربها قبل أن تؤكد السلطات احتواء الموقف وعدم وجود خطر على السكان.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة، في وقت رصدت فيه الدفاعات الأوكرانية أسراباً من الطائرات المسيرة الروسية إلى جانب عشرة صواريخ باليستية استهدفت كييف، كما تعرضت محطة للطاقة الكهربائية لهجوم خلال الغارات.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن القصف تسبب في اندلاع حرائق داخل مبنى سكني مكون من 20 طابقاً وعدد من المستودعات، مرجحاً أن يكون الحريق ناجماً عن ضربة صاروخية، فيما دعا السكان إلى التوجه إلى الملاجئ مع استمرار الهجمات.
وأوضحت القوات الجوية الأوكرانية أن الصواريخ أطلقت من اتجاهين مختلفين نحو العاصمة التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، في إطار موجة جديدة من الضربات الروسية بعيدة المدى.
وفي تطور لاحق، أعلنت سلطات كييف تضرر نظام يحتوي على مادة الأمونيا نتيجة القصف، وأصدرت تحذيرات أولية بشأن احتمال حدوث تسرب، قبل أن تؤكد الإدارة العسكرية للعاصمة نجاح فرق الطوارئ في احتواء الوضع، مشيرة إلى عدم وجود أي تهديد للسكان.
وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من غارات روسية على كييف وضواحيها أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، في وقت أعلنت فيه أوكرانيا إغراق سفينة حاويات روسية في البحر الأسود ضمن الهجمات المتبادلة بين الجانبين.
وتواصل كييف مطالبة حلفائها بتعزيز منظومات الدفاع الجوي، ولا سيما صواريخ “باتريوت”، لمواجهة تصاعد الهجمات الصاروخية الروسية، بينما تشير تقارير إلى ارتفاع وتيرة الضربات بعيدة المدى خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تحذيرات أممية من تزايد أعداد الضحايا المدنيين منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
هجوم روسي على كييف يستهدف منشآت الأمونيا
