مقالات الكتاب

ميسي ومارادونا.. والتاريخ يعود!!

فازت أسبانيا بكأس العالم 2026، وانتهى الصخب، والسهر، والضجيج، وكأس العالم في مدريد.
حسب مشاهدة الجميع؛ فإن إسبانيا كانت مرشحاً قوياً مع ابتداء الأدوار الإقصائية، وأكملت المسيرة باللقب، ولعل جماعية الأداء، والمدرب المحنك كانا من أهم الأسباب التي جعلت إسبانيا بطلاً للمونديال.
أما الأرجنتين؛ المنتخب المرصع بالنجوم التي تختفي عند ظهور القمر، وعند اختفاء القمر، لا يبقى من خبر ظهوره سوى الخبر، وهذا ما كان في نهائي الكأس.
ميسي خسر كأس العالم. ألم الخسارة يرافقه. انها المباراة الأخيرة لميسي في بطولات كأس العالم التي عشناها معه منذ العام 2006.
ولكن، وللمتتبع لتاريخ كأس العالم جيداً، التاريخ لا يمر بعمرنا فقط من باب المرور، في أوقاتٍ كثيرة يُجبرنا على أن نثبت له حضورًا.
مارادونا فاز بكأس العالم 1986، وعاد في كأس العالم 1990؛ ليخسر النهائي، وميسي يفوز بكأس العالم 2022، ويعود في العام 2026؛ ليخسر النهائي.. سمها صدفة، إعادة لصفحات التاريخ، غرابة؛ المهم أن كلا المباراتين كانتا آخر نهائي كأس عالم لمارادونا وميسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *