البلاد (إسلام أباد)
دعت باكستان إلى الالتزام الكامل بمذكرة تفاهم”إسلام آباد” وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتراجع فيه فرص استئناف المسار الدبلوماسي مع استمرار التصعيد العسكري وتبادل الاتهامات بين الطرفين. وجاء الموقف الباكستاني خلال اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، بحثا خلاله التطورات الإقليمية في ظل تصاعد التوترات والهجمات التي طالت عدداً من دول الخليج. وأعرب وزير الخارجية الكويتي عن قلق بلاده من استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي الكويتية، معرباً عن أمله في التزام جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، والتنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في إسلام آباد. من جانبه، شدد إسحاق دار على ضرورة خفض التصعيد واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، مؤكداً أن الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين يجب أن يظل أولوية، وأن الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار الواردة في المذكرة يمثل السبيل الأمثل لاحتواء الأزمة. وتأتي هذه الدعوة بعد ساعات من إعلان إيران تعليق جميع التزاماتها المنصوص عليها في مذكرة إسلام آباد، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك تعهداتها واللجوء إلى الخيار العسكري. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي: إن طهران أوقفت تنفيذ التزاماتها بعدما اعتبرت أن واشنطن خرقت الاتفاق من خلال عملياتها العسكرية الأخيرة.
