البلاد (وكالات)
تمكن فريق بحثي دولي من بريطانيا والسويد من كشف أسرار ما يعرف بـ”العين الثالثة” الكامنة داخل جمجمة الإنسان، في دراسة سلطت الضوء على دورها المحوري في التطور العصبي والبيولوجي للإنسان . وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “كورنت بايولوجي”، فإن هذا العضو يعرف علميًا باسم”الغدة الصنوبرية”، وهي بنية دماغية قديمة لعبت دورًا أساسيًا في استشعار الضوء، وتنظيم الإيقاع الحيوي للإنسان. ورغم أن هذه “العين الثالثة” لم تعد قادرة على تكوين الصور أو الرؤية داخل دماغ الإنسان الحديث، فإنها لا تزال تؤدي وظائف حيوية مهمة؛ إذ تعتمد على الإشارات الضوئية القادمة من العينين لتنظيم إفراز هرمون”الميلاتونين”، المسؤول عن ضبط الساعة البيولوجية ودورات النوم. كما أشار الباحثون إلى أن الغدة الصنوبرية تلعب دورًا في تنظيم وظائف أخرى، تشمل جهاز المناعة، ودرجة حرارة الجسم، ما يعكس أهميتها المستمرة في الحفاظ على التوازن الحيوي داخل جسم الإنسان.
