محمد بن نافع (جدة)
بدأ الألماني ينز فيسينغ مهامه كمدرب للفريق الاتحادي حتى 2028م، وسيواجه الألماني الشاب ظروفاً ليست سهلة على الإطلاق؛ لإعادة الاتحاد إلى منصات التتويج، خصوصاً بعد الموسم الماضي الصفري، الذي تعتبره الجماهير الاتحادية للنسيان؛ بسبب سوء النتائج والتخبطات الفنية والإدارية، وضعف العمل في كل مفاصل الفريق؛ مالياً وعناصرياً.
ولعل توليفة العناصر الأجنبية في الفريق، وتحديد من يرحل ومن يبقى، والإستراتيجية الفنية، التي سيعتمد عليها فيسينغ في تحديد الخانات، التي سيختار تغييرها، أو شغلها بعنصر أجنبي، أو محلي في حال رأى ذلك، هي التحدي الكبير؛ كونها قد تحتاج أيضاً رأياً من اللجنة الفنية، أو المستشارين الفنيين، وكذلك قدرة الإدارة على توفير الدعم المالي الكافي؛ لإعادة ترميم الفريق بعد موسم غير مرض. وتعتبر التحديات المادية للإدارة الاتحادية أيضاً هي الفيصل في كيفية صناعة فريق يقوده المدرب الألماني الشاب، في ظل رؤية مالية لم تعلن حتى الآن من الإدارة الاتحادية، ومدى إمكانية توفير ميزانية توازي القوة التي لدى المنافسين، وبالتالي انعكاس ذلك على قوة الفريق في حال توفر العنصر المميز في مركز الاحتياج.
وبعد وصول المدرب الألماني، من المتوقع أن تعلن الإدارة الاتحادية في الفترة القادمة عن بقاء، أو رحيل البرازيلي فابينهو تفاريس، وإن كانت” مصادر البلاد ” ترجح رحيله، والبحث عن بديل في هذا المركز الحيوي.
«احتياجات الفريق وفابينهو والميزانية».. تحديات تواجه مدرب الاتحاد
