البلاد (وكالات)
كشفت أبحاث طبية حديثة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا الأمريكية، أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد يواجهون خطراً مرتفعاً بشكل ملحوظ للوفاة غرقاً، في ظل تداخل عوامل سلوكية وحسية تجعل التعامل مع المياه أكثر تعقيداً لدى هذه الفئة، فيما تتوسع برامج تعليم السباحة كأداة وقائية أساسية للحد من الحوادث.
وتشير بيانات بحثية منشورة حديثاً إلى أن الغرق يُعد من أبرز أسباب الوفاة العرضية بين الأطفال المصابين بالتوحد، مع تسجيل معدلات أعلى بكثير مقارنة بالأطفال الآخرين. وتؤكد مراجعات علمية أن سلوك «التجول أو الهروب المفاجئ» من البيئات الآمنة، إلى جانب الانجذاب إلى المياه وضعف إدراك المخاطر، يرفع احتمالات التعرض للحوادث المميتة، إذ ترتبط نسبة كبيرة من وفيات هذا السلوك بالغرق.
كما تشير دراسة منشورة في قاعدة بيانات طبية إلى أن الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون معدلات مرتفعة من حوادث الغرق غير المقصودة، وهو ما يعزز التحذيرات المتعلقة بضرورة التدخل المبكر وتعليم مهارات السلامة المائية.
