البلاد (الدوحة)
تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي تستعد لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال شهر يوليو المقبل، في خطوة تعكس استمرار المساعي الدبلوماسية لمعالجة عدد من الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها قضية الأموال الإيرانية المجمدة، تمهيدًا لبحث ملفات أكثر تعقيدًا في مرحلة لاحقة.
وأفادت مصادر بأن الجولة المرتقبة في الدوحة ستركز على مناقشة ملف الأموال المجمدة، الذي يعد أحد أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال الجانبين، وسط توقعات بأن تسهم هذه المحادثات في تهيئة الأجواء لاستكمال الحوار بشأن ملفات أخرى ذات أهمية.
وبحسب المصادر، فإن المفاوضات لن تقتصر على الاجتماعات المرتقبة في قطر؛ إذ تستضيف باكستان- في وقت لاحق- جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية المخصصة لبحث الملف النووي، في إطار مسار تفاوضي متدرج يهدف إلى تناول القضايا الخلافية على مراحل.
وفي سياق التحركات السياسية المرتبطة بهذه المفاوضات، كشفت المصادر أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيزور إيران في الثاني من يوليو المقبل، وهي زيارة تأتي بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي المتواصل، وقد تمثل محطة مهمة في إطار التنسيق الإقليمي الداعم لمسار الحوار بين واشنطن وطهران.
وتعكس هذه التحركات استمرار الجهود الرامية إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب دولي لما قد تسفر عنه الجولات المقبلة من نتائج بشأن الملفات المالية والنووية، وما يمكن أن تحمله من انعكاسات على مسار العلاقات بين البلدين والاستقرار الإقليمي.
باكستان تستضيف لاحقًا مباحثات الملف النووي.. مفاوضات أمريكية ـ إيرانية مرتقبة في الدوحة
