السياسة

أكد أنها تدفع نحو سلام إقليمي.. فانس: مفاوضات سويسرا تفتح صفحة جديدة مع إيران

البلاد (جنيف)
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن المفاوضات المباشرة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، تمثل محطة تاريخية في مسار العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أنها المرة الأولى، التي يجتمع فيها الجانبان بشكل مباشر لمعالجة القضايا العالقة، وبحث آفاق التوصل إلى تفاهمات شاملة.
وقال فانس، خلال افتتاح المحادثات التي تستضيفها بلدة بورغنشتوك السويسرية بحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووسطاء من قطر وباكستان: إن المفاوضات الفنية الجارية تتيح للجانبين الجلوس وجهاً لوجه للمرة الأولى، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في الملفات المطروحة.
وأوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسعى إلى فتح صفحة جديدة في العلاقة مع الشعب الإيراني، مؤكداً أن واشنطن مستعدة لإحداث تحول جذري في علاقاتها مع طهران إذا أبدت القيادة الإيرانية استعداداً للتخلي عن سياساتها، التي ترى الولايات المتحدة أنها تسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي، إضافة إلى التخلي الكامل عن أي طموحات لامتلاك أسلحة نووية.
وشدد فانس على أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى المفاوضات الحالية باعتبارها فرصة لإعادة تشكيل العلاقات بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر والصدام، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في بناء بيئة أكثر استقراراً وأمناً في المنطقة.
وفي الشأن الإقليمي، أكد نائب الرئيس الأمريكي استمرار الجهود الرامية إلى تحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل، معرباً عن أمله في تثبيت وقف إطلاق النار القائم وتحويله إلى اتفاق دائم يضمن الاستقرار على المدى الطويل.
وكشف فانس عن إحراز تقدم كبير خلال الساعات الأولى من المحادثات، مشيراً إلى أن النقاشات شهدت تطورات إيجابية في عدد من الملفات الرئيسية. كما جدد تأكيد موقف بلاده الداعي إلى تخلي إيران عن برنامجها النووي العسكري المحتمل، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل أساساً لأي اتفاق مستقبلي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل كذلك على ضمان التدفق الحر للنفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن الرئيس ترمب يتطلع إلى شرق أوسط أكثر استقراراً وأقل توتراً، يقوم على تعزيز فرص السلام والتعاون الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *