نعت صحيفة «البلاد» الزميل إبراهيم العوضي، المحرر في القسم الاقتصادي، الذي انتقل إلى رحمة الله- تعالى- يوم الأحد الماضي، بعد مسيرة إعلامية في الصحيفة امتدت لأكثر من 38 عامًا، شكّل خلالها علامة فارقة في إنجاز الأخبار السياسية والاقتصادية.
الفقيد العوضي تعرض بعد إنجاز عمله اليومي، يوم الأربعاء قبل الماضي لوعكة صحية، وبمراجعة المستشفى القريب من سكنه، أصيب بجلطة قلبية نقل على إثرها إلى مستشفى الملك فهد، ومكث ثلاثة أيام في العناية القلبية، وانتقل إلى رحمة الله- تعالى.
الفقيد زوج السيدة إيمان محمد نيازي، ووالد كل من: دعاء، ومروة، وغادة ، وأحمد، وهالة. وشقيق كل من: سعد، والسيد، ونفيسة العوضي، وصهر مصطفى أحمد العوضي، ومحمد صلاح عرابي.
مسيرة مهنية حافلة
تخرج الزميل إبراهيم العوضي من كلية الإعلام قسم الصحافة في جامعة القاهرة، حيث تلقى تكوينه الأكاديمي، الذي أسهم في صقل موهبته الصحفية، ووضع الأساس لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميز.
وبعد تخرجه، التحق الفقيد بالعمل الصحفي، متنقلاً بين مختلف التخصصات الإعلامية، قبل أن ينضم إلى صحيفة” البلاد” التي ارتبط بها مهنيًا وإنسانيًا نحو 40 عامًا، قدم خلالها مسيرة زاخرة بالعمل الجاد والعطاء المخلص، وأسهم في تغطية العديد من القضايا والأحداث المهمة، وكان شاهدًا ومشاركًا في مراحل مهمة من تاريخ الصحيفة وتطورها.
تميز الزميل إبراهيم العوضي بالمهنية العالية والدقة في الأداء والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي، وكان مثالًا للصحفي المجتهد، الذي يضع المصلحة العامة والحقيقة في مقدمة أولوياته. كما عُرف بين زملائه بدماثة الخلق وحسن المعاملة وروح التعاون؛ ما أكسبه احترام وتقدير ومحبة الجميع.
وخلال مسيرته المهنية، قدم العديد من المواد الصحفية والتقارير والتحقيقات، التي تركت أثرًا واضحًا في الوسط الإعلامي، وأسهمت في تعزيز رسالة الصحافة ودورها في خدمة المجتمع.
وبرحيل الزميل إبراهيم العوضي، تفقد صحيفة البلاد” والأسرة الصحفية أحد أبنائها الأوفياء، الذي أفنى ما يربو على أربعة عقود من عمره في خدمة الكلمة الصادقة والعمل المهني المسؤول، تاركًا إرثًا مهنيًا وإنسانيًا سيظل محل تقدير واعتزاز لدى زملائه ومحبيه.
«البلاد» التي آلمها النبأ، تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الزميل إبراهيم العوضي، وذويه في جمهورية مصر العربية، والزملاء كافة في الصحيفة، سائلة الله- سبحانه- أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
” إنا لله وإنا اليه راجعون”.
صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.
وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م
(البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م