البلاد (القدس المحتلة)
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن الولايات المتحدة رفضت طلباً إسرائيلياً للاطلاع على نص الاتفاق المرتقب مع إيران، في خطوة تعكس حساسية المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران قبل التوقيع الرسمي المقرر الجمعة في سويسرا.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب امتنعت عن مشاركة تفاصيل الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي، مشيرة إلى أن من بين أسباب الرفض مخاوف أمريكية من احتمال تسريب مضمون الوثيقة قبل إعلانها رسمياً.
ووفقاً للتقرير، لا تزال إسرائيل تفتقر إلى صورة كاملة حول بنود التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن طبيعة الالتزامات المتبادلة وتأثيرها على مستقبل الملف النووي الإيراني.
وتزامن ذلك مع تقارير أمريكية تحدثت عن مساعٍ يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء عاجل مع الرئيس ترمب بهدف الحصول على توضيحات بشأن بعض البنود التي لا تزال تثير تساؤلات داخل إسرائيل، خاصة في ظل ما وصفته مصادر مطلعة بوجود نقاط غير واضحة في الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران.
وفي تطور موازٍ، أكدت الحكومة السويسرية أن مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قد تُعقد يوم الجمعة في منطقة بورغنشتوك بوسط سويسرا، بعد مشاورات واتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى باكستان وقطر اللتين لعبتا دوراً في جهود الوساطة.
وأوضحت وزارة الخارجية السويسرية أن الموقع المقترح للتوقيع يتمتع بميزات أمنية عالية نظراً لصعوبة الوصول إليه، ما يجعله مناسباً لاستضافة حدث دبلوماسي بهذا الحجم. ومن المقرر أن تُقام المراسم في أحد الفنادق المطلة على بحيرة لوسيرن وسط إجراءات أمنية مشددة.
واشنطن تحجب التفاهم عن إسرائيل
