البلاد (جدة)
استطاعت الممثلة سلمى أبو ضيف خلال سنوات قليلة، أن تفرض حضورها داخل الساحة الفنية من خلال مسار متدرج، اعتمد على التنوع واختيار الأدوار المختلفة. فبعد بداياتها في عالم الأزياء والإعلام، انتقلت إلى التمثيل بخطوات محسوبة، وحرصت على تقديم شخصيات متباينة، أتاحت لها اكتشاف مساحات جديدة في الأداء بعيداً عن القوالب الجاهزة، أو الأدوار المتشابهة.
ومع كل عمل جديد، سعت سلمى أبو ضيف إلى إثبات قدرتها على التعامل مع شخصيات، تحمل أبعاداً إنسانية ونفسية مختلفة، حيث تنقلت بين الدراما الاجتماعية والتشويق والرومانسية، مع اهتمام واضح بالبحث عن أدوار، تمنحها فرصة للتطور الفني، واكتساب خبرات جديدة. ويأتي فيلم “إذما” ضمن المشروعات، التي تراهن عليها سلمى أبو ضيف بشكل خاص، ليس فقط لكونه مأخوذاً عن رواية حققت انتشاراً واسعاً بين القراء، وإنما أيضاً بسبب طبيعة الشخصية، التي تقدمها والأجواء النفسية والإنسانية التي يتحرك داخلها العمل، وقالت في هذا الصدد: إن فيلم” إذما” مختلف نفسيًا وإنسانيًا، لافتة إلى أن شخصية “سيرا” التي تقدمها في الفيلم، تعد من أقرب الشخصيات إليها على المستوى الشخصي.
سلمى أبو ضيف: فيلم «إذما» مختلف نفسياً وإنسانياً
