البلاد (جدة)
قدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المشاريع الطبية والإغاثية والتنموية في كل من الصومال واليمن، ضمن جهوده المستمرة لدعم القطاعين الصحي والمعيشي وتحسين ظروف الفئات المتضررة والنازحة.
وفي الصومال، واصل مركز الغسيل الكلوي في مستشفى بنادر بالعاصمة مقديشو تقديم خدماته الطبية بدعم من المركز، حيث استفاد منه 347 مريضاً خلال شهر مايو الماضي. وتلقى 166 مريضاً نحو 1059 جلسة غسيل كلوي مجدولة، إضافة إلى 17 جلسة إسعافية، فيما استفاد 181 مريضاً من خدمات المعاينة والفحوصات في عيادة أمراض الكلى. وأظهرت الإحصاءات أن الذكور شكلوا 63% من المستفيدين مقابل 37% من الإناث، بينما بلغت نسبة المقيمين 91% مقابل 8% من النازحين و1% من اللاجئين. يأتي هذا الدعم ضمن جهود المملكة لتعزيز قدرات القطاع الصحي في الصومال، والتخفيف من معاناة المرضى.
وفي اليمن، وزّع المركز 30 خيمة و30 حقيبة إيوائية على المتضررين من حريق اندلع في مساكن بمنطقة الجريب في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة، ليستفيد منها 180 فرداً، وذلك ضمن المرحلة الخامسة من مشروع خطة الطوارئ الإيوائية الهادف إلى الاستجابة السريعة للكوارث وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
كما سلّم المركز في محافظة أرخبيل سقطرى خلايا نحل ومستلزمات إنتاج العسل لـ 20 مستفيداً، ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز سبل العيش. ويهدف المشروع إلى تدريب 73 نحالاً في سقطرى وحضرموت وشبوة، وتزويدهم بأدوات المهنة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين الدخل.
وأشاد مسؤولون محليون في سقطرى بالدعم السعودي، مؤكدين أهمية هذه المشاريع في تمكين السكان وتنمية المهارات المهنية ونقل الخبرات إلى مناطق أخرى، بما يعزز التنمية المستدامة في قطاع تربية النحل.
وتعكس هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم الاستقرار الإنساني والتنمية في الدول المحتاجة، عبر مشاريع صحية وإغاثية وتنموية متكاملة.
نفذها مركز الملك سلمان للإغاثة.. خدمات صحية وإيوائية وتنموية في الصومال واليمن
