الأخيره

عادات يومية لتحقيق السعادة الدائمة

البلاد (وكالات)
يعتقد الكثيرون أن السعادة شعور عابر، بمعنى أنها تأتي عندما تكون الظروف مواتية وتتلاشى عندما لا تكون كذلك. لكن العقد الأخير من علم النفس يُظهر صورة مختلفة.
ووفقاً لما جاء في تقرير نشرته مجلة “فوربس” Forbes الأميركية، فإن السعادة ليست في المقام الأول حالة مزاجية، بل هي نتاج ينبع من طريقة تنظيم الشخص لحياته والخيارات التي يتخذها باستمرار والبيئة التي يعيش فيها.
وأبرز التقرير عادات مدعومة علمياً، يعتقد الباحثون الآن أنها من أقوى العوامل المساهمة في تحقيق رفاهية دائمة، ليست من النوع العابر، بل من النوع الذي يتراكم مع مرور الوقت، ومن بين جميع النتائج التي توصلت إليها أبحاث السعادة الحديثة، تحمل هذه النتيجة أهميتها، حيث إن جودة علاقات الشخص الوثيقة يمكن أن تكون أقوى مؤشر على مدى سعادته وصحته طوال حياته.
كما أن عدم التفكير في الماضي، والتسامح يعتبران من العادات، التي تجعل الإنسان بعيدًا عن المشكلات التي تنغص عليه حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *