السياسة

القبض على عنصر سابق في نظام الأسد.. القوات الإسرائيلية تتوغل في القنيطرة

البلاد (دمشق)
أعلنت السلطات السورية، أمس (السبت)، القبض على عنصر سابق في نظام الأسد في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، متهما في سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين والانخراط في أنشطة إرهابية.
وأفاد قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، بـ”إلقاء القبض على أحد عناصر ميليشيات النظام البائد (لم يذكر اسمه)، المتورط في سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين”. كما أشار إلى أن” المجرم تنقّل بين عدة تشكيلات عسكرية تابعة للنظام البائد، كما انخرط في ميليشيا طائفية إرهابية، وأُرسل للقتال في ليبيا ضمن صفوف المرتزقة”.
من جهة ثانية، توغلت قوات إسرائيلية، أمس، في مناطق من ريف القنيطرة الجنوبي جنوب سوريا، واعتقلت مواطناً سورياً خلال عملية مداهمة نفذتها داخل إحدى القرى، في إطار ما وصفته مصادر سورية بانتهاك جديد ومتكرر للسيادة السورية في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن قوة إسرائيلية مكونة من أربع آليات عسكرية دخلت بعد منتصف الليل إلى مزرعة أبو مذراة الواقعة غرب قرية صيدا الجولان، حيث داهمت أحد المنازل واعتقلت مدنياً قبل أن تنقله إلى داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، دون توضيح أسباب الاعتقال.
وفي تطور ميداني متصل، توغلت قوة إسرائيلية أخرى صباح أمس إلى قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة، دون الإبلاغ عن اعتقالات إضافية. كما أفادت مصادر إعلامية سورية بأن قوة إسرائيلية ثالثة كانت قد توغلت قبل أيام في مزرعة عين القاضي بالمنطقة ذاتها، حيث قامت بعمليات تفتيش واسعة للمنازل، قبل أن تغادر الموقع لاحقاً.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، والتي تتضمن مداهمات واعتقالات وعمليات تجريف للأراضي، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة وتقييد حركة السكان المحليين.
وتؤكد دمشق أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً واضحاً للسيادة السورية وللقانون الدولي، مطالبة بخروج القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية المحتلة، واعتبار كافة الإجراءات التي تُنفذ في الجنوب السوري لاغية وباطلة ولا ترتب أي أثر قانوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *