البلاد (واشنطن)
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: إن إيران لا تزال تمتلك ما بين 21 و22 % من مخزونها الصاروخي، بعد أشهر من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في إشارة إلى استمرار قدرات طهران العسكرية؛ رغم الضربات التي استهدفت بنيتها الدفاعية والهجومية خلال الفترة الماضية.
وأوضح ترمب، في مقتطفات من مقابلة مع شبكة «إن بي سي»، أن إيران ما زالت تحتفظ ببعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، لكنه أكد أن جزءاً كبيراً من قدراتها العسكرية قد تم تدميره، بما في ذلك مصانع الطائرات المسيّرة، ومواقع الإطلاق، ومراكز تصنيع الصواريخ، على حد قوله.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن نسبة الصواريخ المتبقية لدى إيران كانت تُقدّر قبل أسابيع بنحو 18 إلى 19 في المائة، قبل أن يرفع تقديراته الحالية إلى ما بين 21 و22 في المائة، معتبراً أن هذا الرقم لا يزال كبيراً لكنه أقل بكثير من المخزون السابق قبل العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، شدد ترمب على أن القيادة الإيرانية باتت تواجه ضغوطاً متزايدة للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة، مؤكداً أنه لا يرى أمام طهران خياراً عملياً سوى القبول بتسوية سياسية، في ظل التطورات العسكرية والاقتصادية الجارية.
وأضاف أن إيران، رغم ما وصفه بالقوة والفخر، ستضطر في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرارات صعبة لم تكن تتوقعها، في إطار مسار سياسي جديد تفرضه موازين القوى الحالية، وفق تعبيره.
كما تطرق ترمب إلى الضربات الأميركية التي قال إنها استهدفت مواقع عسكرية وصناعية داخل إيران، موضحاً أنها أدت إلى تدمير جزء كبير من قدرات إنتاج الطائرات المسيّرة ومنظومات إطلاق الصواريخ، إلا أنه أقر في الوقت ذاته بأن إيران ما تزال تحتفظ بقدرات عسكرية قائمة.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تتواصل فيه حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تعثر المفاوضات الجارية بين الجانبين وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للتصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.
كما تزامنت هذه التصريحات مع تقارير عن تبادل هجمات واتهامات بين الطرفين خلال الأسابيع الماضية، في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
أكد أنها تواجه ضغوطاً للتوصل إلى اتفاق.. ترمب: إيران تحتفظ بجزء من ترسانتها الصاروخية
