البلاد (وكالات)
يعتبر الليمون الأحمر الصقلي واحدًا من أندر أصناف الحمضيات في إيطاليا، حيث يجذب اهتمام المختصين وهواة الفواكه الغريبة؛ بفضل مظهره الفريد، ورائحته العطرية، وطبيعته الحساسة التي تجعل تسويقه خارج مناطق إنتاجه أمرًا بالغ الصعوبة. ويحمل هذا الصنف العلمي اسم Citrus limonimedica pigmentata، ويتميّز بقشرة تميل إلى اللون الأحمر البرتقالي، أو الأحمر الداكن، بينما يميل لُبّه إلى درجات وردية خفيفة، وهو ما يميّزه بصريًا عن الليمون التقليدي ذي القشرة الصفراء. وبحسب ما أورده مختصون في زراعة الحمضيات؛ فإن اللون الأحمر المميز يعود إلى وجود صبغات “الأنثوسيانين”، وهي نفس المركبات الطبيعية الموجودة في العنب والتوت، وتتأثر شدتها بدرجة الحرارة، وظروف النضج. ورغم جاذبيته، يواجه الليمون الأحمر الصقلي تحديًا كبيرًا يتمثل في قصر مدة صلاحيته؛ إذ لا يحتفظ بجودته إلا لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام فقط بعد اكتمال النضج، قبل أن يبدأ سريعًا بفقدان نضارته. ويجعل هذا القيد من عمليات النقل والتخزين والتوزيع على نطاق واسع أمرًا شبه مستحيل، ما يفسر ندرة توفره في الأسواق خارج مناطق محددة داخل إيطاليا، خصوصًا جزيرة صقلية.
الليمون الأحمر.. فاكهة نادرة تختفي بعد 3 أيام
