البلاد (مكة المكرمة)
شهد موسم حج 1447هـ نجاحًا شاملًا على المستويات الأمنية والصحية والتنظيمية والخدمية؛ بفضل الدعم والرعاية اللذين حظيت بهما منظومة الحج من القيادة الرشيدة، ومتابعتها المباشرة لمختلف الخطط والبرامج المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن. ورفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد بمناسبة نجاح الموسم، مؤكدًا أن هذا النجاح تحقق بفضل الله، ثم بالدعم الكبير والتوجيهات السديدة، التي أسهمت في تنفيذ الخطط الأمنية والصحية والوقائية والتنظيمية والمرورية بكفاءة عالية. وأوضح أن الجهات الحكومية والأهلية المشاركة أدت مهامها باحترافية واقتدار، ما مكّن الحجاج من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة؛ رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، مبينًا أن عدد الحجاج بلغ 1,707,301 حاج، وأن الموسم شهد استقرارًا أمنيًا وصحيًا كاملًا دون تسجيل أي حوادث، أو أحداث تعكر صفو الحجاج، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود، وتحسين الحركة المرورية.
من جانبه، أكد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة، أن ما تحقق من نجاحات وإنجازات جاء نتيجة الدعم والعناية اللذين أولتهما القيادة الرشيدة لمنظومة الحج، مشيرًا إلى أن المتابعة المباشرة من سمو ولي العهد أسهمت في تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والأمنية والخدمية المشاركة في أعمال الحج، ما انعكس على جودة الخدمات وسلامة تنقلات الحجاج بين المشاعر المقدسة. كما ثمّن جهود أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية والكوادر الوطنية والمتطوعين المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن، معلنًا بدء الاستعدادات المبكرة لموسم حج 1448هـ من خلال إطلاق تطويرات جديدة، تشمل الباقة الشاملة للحجاج، وتطوير باقات المشاعر، وبرامج تدريب وتأهيل لمكاتب شؤون الحجاج.
وعلى الصعيد الصحي، أعلنت وزارة الصحة خلو موسم حج 1447هـ من أي تفشيات وبائية أو مهددات صحية تؤثر على الصحة العامة، مؤكدة استقرار الحالة الصحية العامة للحجاج طوال الموسم رغم التحديات الصحية العالمية والمستجدات الوبائية المتزامنة. وأكد وزير الصحة فهد الجلاجل، أن خلو الموسم من التفشيات الوبائية والمهددات الصحية يعكس عناية القيادة بصحة وسلامة ضيوف الرحمن، ويجسد جاهزية المنظومة الصحية السعودية وكفاءة تكاملها مع مختلف الجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن نجاح الموسم صحيًا، جاء بفضل تسخير الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية للمحافظة على صحة الحجاج وسلامتهم. ومع ختام المناسك، أدى الحجاج رمي الجمرات في آخر أيام التشريق، ثم توافدوا إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع وسط انسيابية عالية وخدمات أمنية وصحية وتنظيمية متكاملة، اختتموا بها رحلتهم الإيمانية في أجواء سادها الأمن والسكينة والطمأنينة، بما عكس نجاح موسم حج استثنائي ورسخ مكانة المملكة وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
أكدوا أن النجاح تحقق عبر منظومة متكاملة.. وزراء: قيادة داعمة.. وحج آمن وصحي
