البلاد (وكالات)
حذَّر باحثون من جامعة باث البريطانية من تصاعد أزمة الحطام الفضائي في مدار الأرض، وأن الوضع قد يستمر في التدهور حتى في حال توقف جميع عمليات إطلاق الصواريخ، وأن الشظايا الصغيرة، يمكن أن تلحق الضرر بالمركبات الفضائية والأقمار الصناعية والمحطات العاملة في مدار أرضي منخفض.
وتشير بيانات شبكة مراقبة الفضاء الأمريكية و«سبيس تراك» إلى وجود أكثر من 33 ألف جسم متتبع يدور حول الأرض بسرعات تصل إلى نحو 28 ألف كيلومتر في الساعة، مع تقديرات بوجود نحو 15,800 طن من المواد في المدار، أي ما يعادل عشرات الطائرات الضخمة مجزأة إلى شظايا عالية السرعة.
وقالت المهندسة إميلي ساكي، من فريق الصواريخ بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن ما يقرب من نصف الأجسام، التي يتم تعقبها في المدار تصنف بالفعل على أنها حطام.
وأوضحت أنه من بين 33269 جسماً تم تعقبها، هناك 12550 منها عبارة عن شظايا حطام، بينما 17682 منها عبارة عن حمولات أو أقمار صناعية، ما يعكس ازدحاماً متزايداً في المدار الأرضي المنخفض».
وأشارت إلى أن «الخطر لا يكمن بالضرورة في كمية الحطام الموجودة في الفضاء، بل في كثافة الحطام وسرعته».
33 ألف جسم فضائي يدور حول الأرض
